طلائع البعث بدمشق يقدمون نتاجاتهم الفنية في ثقافي أبو رمانة

أتاح فرع دمشق لمنظمة طلائع البعث لمجموعة من الأطفال الموهوبين تقديم نتاجاتهم الأدبية والفنية خلال الملتقى الثقافي الذي أقامه بالمركز الثقافي العربي في أبو رمانة.

كما ألقى عدد من الباحثين والفنانين خلال الملتقى محاضرات حول مكانة الشهيد في المجتمع وضرورة نشر الأدب والفن لدى شريحة الأطفال منذ سنواتهم المبكرة لتعزيز ثقافة الإبداع.

وألقى أمين فرع دمشق لطلائع البعث ماهر حلواني كلمة عبر فيها عن تقديره للمشاركين الذين يسهمون في العمل على بناء جيل وطني مثقف يفهم ويدرك ما يدور حول وطنه من مؤامرات ويرتقي إلى مستوى الدفاع عنه.

من جانبها رات أميمة إبراهيم عضو قيادة منظمة طلائع البعث رئيسة مكتب الثقافة في كلمتها أن بناء الطفل ضرورة ملحة في كل العصور معتبرة أن تفهم الطفل لشعاب الثقافة ومحتوياتها بالتدريج سيصنع منه فى المستقبل الإنسان الذي سيسهم بصورة فعالة في بناء المجتمع والأجيال القادمة.

وفي محاضرته التي جاءت بعنوان “الدفاع عن الوطن واجب مقدس ينمو مع الإنسان والشهادة قيمة القيم” عبر الباحث محسن الشيخ ياسين عن أهمية حب الوطن والاعتزاز بقوته وجغرافيته وضرورة تكريس ثقافة حب الوطن والتربية الحقيقية وتعزيز عمل المنظمات الشعبية في هذا المجال وإعطاء الإعلام دوره والإعلاء من قيمة الشهادة ودورها في الحفاظ على شرف الوطن وكرامته.

وفي محوره رأى الكاتب ياسين حبيب أن للأدب دورا في تعزيز الشعور بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية مستشهدا بدور الأدباء عبر التاريخ وبالحالات الثقافية التي أخذت دورها في تكوين الشخصية الوطنية على حين ربط الفنان التشكيلي موفق مخول الثقافة والفن بالتعليم معبرا عن دور الأطفال المستقبلي في حماية الوطن.

وشارك عدد من الأطفال الموهوبين في فقرات غنائية وموسيقية أرادوا من خلالها التعبير عن حبهم لوطنهم واستعدادهم للتضحية من أجله وأنهم سيكونون السياج الذي سيحافظ على الوطن ويصونه.

كما شارك اطفال في معرض فني يتضمن ثلاثين لوحة تعبيرية رسمها الطلائعيون بشكل عفوي معبرين فيها عما يدور في نفوسهم ولا سيما الألم والحزن لما يتعرض له وطنهم من مؤامرات.

وقالت ازدهار صويري عضو قيادة فرع دمشق لطلائع البعث مسؤولة الفنون الجميلة والريادة: الفن نوع من أنواع الثقافة الراقية التي تحمل عنوان الأمم وحضارتها لهذا حرصنا على إقامة هذا المعرض الذي تضمن قيم وأخلاق اطفالنا التي تربوا عليها في تأكيد على محبتهم لوطنهم ولمجتمعهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات