طهران: التعامل مع روسيا والصين والهند بعيداً عن الدولار

هذا المقال رقم : 8 من 63 من العدد 2018-9-11-16185

 

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن إيران ستفشل إجراءات الحظر الأميركي عليها من خلال تفعيل القدرات المحلية والاعتماد على السبل الإقليمية والدولية، وأشار إلى ضرورة تفعيل القدرات الداخلية لمواجهة العقوبات على قطاع صناعة السيارات وغير ذلك من قطاعات الصناعة التي استهدفتها العقوبات الأميركية، لافتاً إلى أن الغرب يستخدم شعار حقوق الإنسان للضغط على الشعب الإيراني.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعاد مؤخراً فرض العقوبات الاقتصادية على إيران عقب قراره في أيار الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع طهران ومجموعة خمسة زائد واحد في عام 2015.
في سياق متصل أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف أجرى أمس في طهران مشاورات مع مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأفادت الخارجية الروسية في بيان بأن الجانبين أوليا اهتماماً بقضايا التعاون بين روسيا وإيران من أجل الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني حيث تمّ التأكيد من قبل الجانب الروسي على الالتزام بالخطة وخصوصا أن إيران تفي بدقة بالتزاماتها بموجب الاتفاق.
وأوضح البيان أنه جرى خلال المباحثات التركيز أيضاً على المضي قدماً في تعزيز العلاقات الثنائية بما في ذلك المجال التجاري والاقتصادي، لافتاً إلى أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق المكثف بينهما لضمان حماية التجارة الثنائية من تأثير العقوبات الأمريكية غير القانونية العابرة لحدودهما الإقليمية.
في السياق ذاته أعلن علي أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية، أن إيران تبحث التبادل التجاري بالعملات الوطنية بدلاً عن الدولار الأميركي مع كل من روسيا والصين والهند ، وأوضح في كلمة بالذكرى التأسيسية الـ 90 لبنك “ملي” أنه تقرر متابعة محافظ البنك المركزي الإيراني موضوع اعتماد التبادل التجاري مع روسيا بالعملتين الروبل والريال، وأضاف: ثمة مفاوضات جارية حالياً لإيران مع الصين والهند أيضاً لتنفيذ التبادل التجاري عبر العملات الوطنية، موضحاً أن هذه التجربة مطبقة في العديد من دول العالم منها مجموعة بريكس (البرازيل- روسيا- الهند- الصين- جنوب افريقيا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات