طهران: لن نبقى في نفق الاتفاق النووي

هذا المقال رقم : 35 من 73 من العدد 2019-1-11-16268

 

أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن بلاده ستطلق إلى الفضاء أقماراً صناعية خلال الأسابيع المقبلة، وأضاف، في إحياء ذكرى وفاة الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني: “نحن فخورون بصواريخنا الدفاعية، وسوف نطلق أقماراً صناعية في الأسابيع المقبلة بواسطة صواريخ محلية الصنع”.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد وجّه تحذيراً استباقياً لإيران من المضي قدماً في ثلاث عمليات مزمعة لإطلاق صواريخ إلى الفضاء، وزعم: “أنها تنتهك قرار مجلس الأمن، لأنها تستخدم تكنولوجيا الصواريخ الباليستية”.
في الأثناء أعلن المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان أن على الغربيين أن يتعرّضوا لصدمة لكي يعلموا بأننا لن نبقى في نفق الاتفاق النووي الأحادي الراهن، وكتب، في تغريدة على صفحته في تويتر، إن إقامة علاقات راسخة مع أوروبا يعد دوماً جزءاً من حكمة السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن ينبغي أن يتعرّض الغربيون لصعقة لكي يعلموا بأننا لن نبقى في نفق الاتفاق النووي الأحادي الحالي بأي ثمن.
وأفاد بأنه ينبغي الآن أن تتعرّض أوروبا، التي باتت حالياً ملاذاً للإرهاب وعناصر زمرة خلق الإرهابية، إلى صدمة بحكمة.
في سياق متصل اعتبر وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، أن العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده “غير شرعية”، وأن طهران لن تمتثل لهذه العقوبات، وقال، خلال مؤتمر صحفي مشترك في بغداد مع وزير النفط العراقي ثامر الغضبان: إن إيران لن تناقش حجم صادراتها من النفط أو وجهتها، بينما ترزح تحت العقوبات الأمريكية.
بدوره قال الغضبان: إن العراق لم يتوصل بعد إلى اتفاق مع إيران لتطوير حقول النفط المشتركة بين البلدين، وأضاف: إن تراجع أسعار النفط العالمية توقّف وأنه يتوقّع تحسّنها تدريجياً.
بالتوازي، أطلقت القوات الجوية التابعة للجيش الإيراني المرحلة الأساسية من مناورات “فدائيو سماء الولاية” في محافظة أصفهان، وتستمر لمدة يومين.
وقال المتحدث باسم المناورات العميد الطيار حميد واحدي: “إن العشرات من أنواع الطائرات المقاتلة والمقاتلة-القاذفة وطائرات النقل الثقيلة والمتوسطة وطائرات التزويد بالوقود والمقاتلات الاعتراضية والطائرات الخاصة للدوريات الجوية والطائرات المسيّرة ستنفذ المرحلة الرئيسية من هذه المناورات”، وأكد أن المناورات تأتي في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ورسالة صداقة وسلام مستديم لدولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات