عرنوس: تأهيل الشركات العقارية لمرحلة إعادة الإعمار

هذا المقال رقم : 2 من 59 من العدد 2018-3-20-16064

ريف دمشق-بلال ديب:

التقى الرفيق المهندس حسين عرنوس عضو القيادة القطرية للحزب وزير الأشغال العامة الدارسين في دورة الإعداد الحزبي بمدرسة الإعداد الحزبي المركزية بمدينة التل. وأكد الرفيق عرنوس أن الوزارة ستكون في مرحلة إعادة الإعمار المنفذ الأساسي لسياسات وخطط الحكومة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية في مجال البناء والإعمار،  والذراع الحكومي في تنفيذ المشاريع الإنشائية للجهات العامة ذات الطابع الإداري، إضافة لكونها الجهاز الفني والاستشاري وبيت الخبرة للدولة، بما تحويه من خبرات فنية وهندسية متراكمة في الشركات الإنشائية وقطاع الإسكان، ولفت إلى وجود خطط وبرامج لدى الوزارة تتعلق بتأهيل عدد من شركات التطوير العقارية والبحث في المخططات التنظيمية للنظر بها وصياغتها وفق احتياجات المواطنين، مبيناً أن الوزارة تعكف حالياً على تأهيل الشركات والجهات التابعة لها والمرتبطة بها إضافة إلى تحضير وتهيئة البيئة التشريعية لمرحلة إعادة الإعمار.

وشدد الرفيق عرنوس على أن تجاوز تبعات الحرب الارهابية التي فرضت على سورية من القوى المعادية ضرورة حتمية لتستمر سورية بدورها الحضاري المتميز، خاصة بعد الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش العربي السوري، لافتاً الى الانتصار الكبير الذي ترتسم معالمه في غوطة دمشق الشرقية.

وتحدّث الرفيق عرنوس عن أهمية دور المواطن في مرحلة إعادة الإعمار، مستشهداً بما حصل في مدينة حلب، التي نهضت واستعادت عافيتها بسرعة قياسية نتيجة لتكاتف الشعب والحكومة وإرادة الحياة المتوفّرة لدى المواطنين ما جعل نسب الإنجاز في تلك المدينة تتخطى كل التوقعات.

وأشار الرفيق عرنوس الى حجم التدمير الممنهج الذي مورس في سورية، وبالأخص ما قامت به الولايات المتحدة الامريكية من استهداف للجسور على امتداد نهر الفرات وتدمير مدينة الرقة وضرب البنى التحتية في تلك المدينة ما يجعل من إعادة الإعمار عملاً شاقاً يحتاج لكثير من التكاليف والوقت، وأضاف: إن المرحلة القادمة تحتاج الى جهد كبير، فإعادة إعمار سورية تقع بالدرجة الأولى على عاتق أبنائها، وسيكون للأصدقاء فرصة للدخول الى سورية والاستثمار فيها، في حين لن يكون هناك مكان لمن ساهم في سفك الدم السوري.

وأجاب وزير الأشغال العامة والإسكان عن أسئلة الرفاق الدارسين التي تمحورت حول العديد من القضايا التي أفرزتها الأزمة والمشاكل التي يعانيها المواطن، مؤكداً أن الوزارة تقوم بخطوات كبيرة لحل مشاكل المكتتبين على مساكن وتعمل على وضع رؤى وخطط لحل مشاكل السكن التي تمثّل هاجساً وبنداً أساسياً من بنود عمل الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات