عشرات الشهداء والجرحى في مجزرة جديدة لـ “التحالف” في هجين العثــور على أسـلحة “إســرائيلية” الصنـــع فـي ريفــي درعــا والقنيطــرة

هذا المقال رقم : 4 من 56 من العدد 2018-11-4-16223

جدد “التحالف الدولي” عدوانه على الأراضي السورية تحت ذريعة محاربة إرهابيي داعش حيث قصف أمس الأحياء السكنية في مدينة هجين بريف دير الزور ما أسفر عن ارتقاء وجرح عشرات المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء.

وفيما وجهت وحدة من الجيش رمايات مركزة على تحرك لمجموعات إرهابية حاولت الاعتداء على نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي. عثرت الجهات المختصة على كميات كبيرة من الأسلحة والقذائف والآليات بعضها “إسرائيلي” الصنع في المناطق المحررة بريفي درعا والقنيطرة من مخلفات الإرهابيين. في وقت أقامت محافظة القنيطرة مهرجاناً خطابياً بمشاركة واسعة من أبناء محافظات السويداء ودمشق وريفها في بلدة حضر احتفالاً بخلاص المنطقة من الإرهاب.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر أهلية وإعلامية في دير الزور أن “التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة نفذ عمليات قصف هي الأعنف منذ شهور على الأحياء السكنية في مدينة هجين شرق مدينة دير الزور بنحو 110 كم ما أسفر عن استشهاد 15 مدنياً معظمهم من الأطفال والنساء كانوا موجودين في المنازل القريبة من مسجد خالد بن الوليد في المدينة وجرح آخرين.

وقصف طيران “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة في التاسع والعشرين من الشهر الماضي عدة مناطق في مدينة هجين بقنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا وذلك بعد أيام قليلة على قيام طائرات التحالف باستهداف مدينة هجين بقنابل الفوسفور الابيض المحرمة دولياً كما نفذت مقاتلتان تابعتان للطيران الأمريكي في الـ 8 من الشهر الماضي غارات على بلدة هجين باستخدام ذخائر فوسفورية مشتعلة بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية.

ميدانياً، رصدت وحدة من الجيش محاولة تسلل مجموعة إرهابية تابعة لما يسمى “كتائب العزة” من الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة اللطامنة باتجاه النقاط العسكرية المتمركزة في محيط البلدة شمال مدينة حماة بنحو 35 كم. وتم التعامل مع المجموعة الإرهابية بالوسائط النارية المناسبة وايقاع قتلى ومصابين بين أفرادها وفرار من تبقى منهم إلى داخل بلدة اللطامنة.

وخلال متابعة تمشيط وحدات الجيش والجهات المختصة القرى المحررة في ريفي درعا والقنيطرة تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والقذائف الثقيلة والمتوسطة كانت مخبأة بمستودعات تحت الأرض. ولفت قائد ميداني إلى أنه من بين الأسلحة المضبوطة صواريخ محمولة على الكتف وصواريخ من نوع (لاو) إسرائيلية الصنع وراجمات صواريخ محلية الصنع ورشاشات ثقيلة 23 مم ومدافع هاون 120 مم وقذائف دبابات متفجرة وأخرى من نوع (سابو) وكميات كبيرة من ذخائر البنادق الآلية والرشاشات (بي كي سي) وذخيرة من عيار 7ر12 مم إضافة إلى قذائف (ار بي جي) إسرائيلية الصنع وسيارات إسرائيلية المنشأ.

وبين القائد الميداني أنه تم العثور أيضاً على أجهزة وقاية من الأسلحة الكيميائية وأجهزة اتصالات سلكية ولاسلكية ومخارط تصنيع ذخيرة وقواعد رشاشات ومدافع وأجهزة رؤية ليلية وأسلحة مضادة للدروع مشيراً إلى أن هذه الكميات من الأسلحة هي مؤشر واضح على الدعم الذي كانت تتلقاه المجموعات الإرهابية من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الخليج.

من جهة ثانية أقامت محافظة القنيطرة أمس مهرجاناً خطابياً بمشاركة واسعة من أبناء محافظات السويداء ودمشق وريفها في صالة الشهداء في بلدة حضر احتفالاً بخلاص المنطقة من الإرهاب وإفشال المشروع الصهيوني لخلق منطقة عازلة في المنطقة. ونوه المشاركون بالبطولات والتضحيات التي قدمها أبطال الجيش العربي السوري والقوات الرديفة لدحر الإرهابيين، وأن مشروع “إسرائيل” بالتواطؤ مع الإرهابيين من تنظيم جبهة النصرة لإقامة منطقة عازلة على مشارف الجولان المحتل باء بالفشل وسقط تحت أقدام حماة الديار والشرفاء من رجالات منطقة جبل الشيخ ومحافظة القنيطرة والسويداء وريف دمشق.

كما نظمت جمعية ملتقى الأسرة السورية مهرجاناً جماهيرياً في مدينة سقبا بريف دمشق. وتضمن المهرجان عرضا فنيا لطلائع البعث بعنوان “يدوم عزك يا أسد” وللعراضة الشامية وإلقاء قصائد وأغان وطنية وأغنية باللغة الروسية بعنوان رسالة حب وتقدير للشعب الروسي وقيادته بصوت الفنان نعيم حمدي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات