نائبة أميركية: حماية إدارة ترامب للتنظيمات الإرهابية في سورية خيانة عظمى

أكدت عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي تولسي غابارد أن حماية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنظيم “القاعدة” وغيره من التنظيمات الإرهابية في سورية هي خيانة للشعب الأمريكي ولضحايا هجمات 11 أيلول.

ونقل موقع “غابارد هاوس” عن غابارد قولها خلال جلسة لمجلس النواب الأمريكي أمس: “قبل يومين تحدث الرئيس ترامب ونائبه بنس حول الهجمات التي وقعت في الـ11 من ايلول وأبديا اهتمامهما بضحايا هجوم القاعدة على بلادنا لكنهما يقفان الآن لحماية ما يتراوح بين 20 ألفاً و40 ألفاً من عناصر القاعدة والقوى الإرهابية الأخرى في سورية ويهددان روسيا وسورية وإيران بالقوة العسكرية إذا هاجموا هؤلاء الإرهابيين”.

وأضافت النائبة: “هذه خيانة للشعب الأمريكي وخاصة ضحايا هجمات القاعدة في الـ11 من ايلول وأسرهم والذين يرتدون الزي العسكري والذين قتلوا أو أصيبوا”.

وكانت تولسي أكدت في تصريحات سابقة أن الولايات المتحدة دعمت لسنوات طويلة مجموعات مسلحة في سورية مرتبطة بتنظيمات إرهابية مثل “داعش” والقاعدة وطالبت الإدارة الأمريكية بالتوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية التي تطلق عليها واشنطن تسمية معارضة.

وأطلقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما خلال الأعوام الماضية برنامجاً ضخماً خصصت له دعاية كبيرة وأموالاً طائلة تصل إلى 500 مليون دولار لتدريب وتسليح الإرهابيين الذين تطلق عليهم تسمية المعارضة المعتدلة في الأردن وتركيا غير أن برنامجها هذا تعرض لانتكاسة كبيرة مع مقتل بعضهم وانضمام الآخرين إلى تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين ونقلهم الأسلحة الأمريكية التي بحوزتهم إليهما.

لا تعليقات