عمال حمص.. لإعادة تأهيل خطوط انتاج الفوسفات وتنسيب “الخاص” للتنظيم النقابي

دعا أعضاء اتحاد عمال حمص إلى تنسيب عمال القطاع الخاص للتنظيم النقابي وضمان حقوقهم وإحداث وحدة إنتاجية لصالح الاتحاد في مجمع التدريب المهني وإجراء الدراسات اللازمة لتطوير وتحديث الوحدات الإنتاجية في مصفاة حمص ورفدها بالكفاءات.

وطالب الأعضاء خلال انعقاد مؤتمرهم السنوي برصد الاعتمادات اللازمة لإعادة تأهيل المصانع وخطوط الإنتاج والبنى التحتية في مديريتي مناجم فوسفات الشرقية وخنيفيس، وإيلاء موضوع التطوير الإداري والفني الأهمية الكافية بسبب النزف الحاد الحاصل في اليد العاملة المتخصصة في شركة كهرباء حمص وزيادة مخصصاتها من الآليات الإنتاجية وقطع الغيار والإسراع بإصدار المخططات التنظيمية للمدن والقرى لتتمكن مؤسسة المياه من تخديمها.

ونوه عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التعليم العالي الدكتور محسن بلال بدور الطبقة العاملة في تعزيز مقومات صمود الشعب السوري في مواجهة الحرب التكفيرية الظالمة، مضيفا: إنه “بفضل الطبقة العاملة وتضحيات قواتنا الباسلة سيتحقق النصر وستبقى سورية النور المضيء للأمتين العربية والإسلامية”.

بدوره لفت رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال جمال القادري إلى أهمية مأسسة العمل النقابي وإلى أن معيار تقييم القائد النقابي هو مدى استقطابه لعمال القطاع الخاص لتشميلهم بالمظلة النقابية والتأمينية والحفاظ على حقوقهم، مبينا أنه يتم العمل على تعديل القانون رقم 17 الناظم للقطاع الخاص.

وأوضح القادري أنه تمت الموافقة على تخصيص قسم في المشفى العمالي لعمليات القثطرة القلبية، إضافة إلى استثمار مرافق الاتحاد من قبل التنظيم النقابي.

من جانبه استعرض رئيس اتحاد عمال حمص سامي أمين مجمل متابعات فرع الاتحاد للقضايا التي طرحت خلال المؤتمرات النقابية والصلاحيات التي تم تفويضها لبعض النقابات في إطار تخفيف الإجراءات الروتينية في حصول العمال على حقوقهم.

ولفت أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي مصلح الصالح إلى أهمية المؤتمرات في تسليط الضوء على المطالب العمالية والصعوبات التي تعترض العمل منوها بتضحيات الطبقة العاملة الى جانب تضحيات الجيش العربي السوري في إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.

حضر أعمال المؤتمر محافظ حمص طلال البرازي وعدد من أعضاء قيادة فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي والمديرين العامين وحشد كبير من عمال المحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات