«لبينا النداء» تقود حملة «بدي رئيسي يكون»..

أطلقت مجموعة “لبينا النداء” فعاليات وأنشطة الحملة الشعبية “بدي رئيسي يكون..” تتضمن تنفيذ العديد من النشاطات والفعاليات المجتمعية التطوعية.

وأكد  أحمد عبد المعطي مدير الحملة أن هذه المبادرة تعكس القيم الإنسانية والصفات الشخصية والقيادية التي يتمتع بها الدكتور بشار الأسد والتي تعلمها معظم الشباب السوري منه، موضحا أنه بدأ التخطيط والعمل على أنشطة الحملة منذ نيسان الماضي ليتم إطلاق أولى الفعاليات يوم أمس على أن تستمر أعمال الحملة وبشكل يومي لنهاية الشهر الحالي.

وعن محاور الحملة، أوضح عبد المعطي انه في هذه الحملة لا يتم التوجه للشباب المتطوع فيها لاقامة فعاليات جماهيرية وانما إطلاق فعاليات مجتمعية تعكس ما دعا إليه الدكتور الأسد من اهتمام بالفئات المتضررة وبعائلات الشهداء في هذه المرحلة المهمة التي تمر بها سورية.

بدوره، أشار الشاب وسيم السخلة المنسق الإعلامي فيها أنه تم في اليوم الأول تنفيذ حملات نظافة في عدة حدائق بمدينة دمشق والهدف منها نشر المفاهيم التطوعية التي تعزز قيمة المواطنة لدى الشباب السوري.

وتم اليوم تكريم عمال طوارئ الكهرباء الميدانيين في دمشق وريفها الذين تعرضوا لأخطار كبيرة جراء سعيهم الدائم لإصلاح الشبكات ومحطات الكهرباء التي تتعرض للتخريب والإرهاب.

وضمن المحور الاقتصادي، أشار السخلة إلى أنه سيتم يوم غد زيارة سوق دمشق للأوراق المالية ليتعرف المتطوعون على هذا الإنجاز الاقتصادي المهم إلى جانب زيارة المعهد العالي لإدارة الأعمال ضمن المحور الأكاديمي.

وعن باقي المحاور، قال الشاب بشار الحموي من متطوعي المجموعة.. “إنه سيتم في الأيام المقبلة زيارة جرحى الجيش العربي السوري وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء الأبطال في محاولة لرد شيء من جميلهم كما ستنفذ مع مدارس ابناء وبنات الشهداء انشطة ترفيهية وفنية”.

ومن المقرر أن يشارك متطوعو الحملة  المنظمة السورية للمعاقين “آمال” بورشة تفاعلية لتعلم آليات التعامل مع بعض الفئات الخاصة من الأطفال الذين تعمل المنظمة على رعايتهم وتنفيذ يوم نشاط معهم.

وكانت مجموعة “لبينا النداء” الداعمة بدأت العمل في نيسان 2012 بناء على نداء أطلق من قبل مبادرة “أهل الشام” لمساعدة أهالي المناطق المتضررة في سورية ومن نشاطاتها ترميم المدارس وتوزيع السلات الغذائية واقامة اسواق خيرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات