عملية إخراج إرهابيي “جيش الإسلام” تتواصل ومواد متفجــــرة سعوديــــة المنشـــأ في زملــكا

هذا المقال رقم : 3 من 77 من العدد 2018-4-13-16081

تواصلت أمس عملية إخراج إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من دوما عبر ممر مخيم الوافدين إلى مدينة جرابلس بريف حلب وذلك تمهيداً لإخلاء المدينة من الإرهابيين وعودة مؤسسات الدولة إليها. في وقت عثرت وحدة من الجيش خلال تمشيطها بلدة زملكا على مواد متفجرة بينها مواد سعودية المنشأ ومستودعات لتخزين قذائف الهاون والصواريخ والعبوات الناسفة.

فقد ذكر موفد سانا إلى ممر مخيم الوافدين أن دفعة جديدة من الحافلات دخلت إلى مدينة دوما لاستكمال عملية إخراج إرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم في حين خرجت عدة حافلات إلى نقطة التجمع على الاوتستراد لنقلهم بشكل جماعي إلى جرابلس. وبين المراسل أنه بالتوازي تتم عملية تسليم السلاح المتوسط والثقيل وخرائط الألغام والأنفاق من قبل إرهابيي التنظيم إلى الجيش العربي السوري بعد أن تم أول أمس تسليم كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قناصات وقواذف “ار بي جي” ورشاشات.

في الأثناء أفاد أحد القادة الميدانيين في الجيش بأنه تم العثور داخل أحد الأقبية في بلدة زملكا على مواد متفجرة بعضها ذات منشأ سعودي وآليات ومعدات لخلط هذه المواد مع مواد شديدة الانفجار مثل مادة السيفور وإضافة مادة الكلور لبعض القذائف والصواريخ لزيادة قدرة التفجير وإلحاق أكبر ضرر بالمدنيين والأبنية وتعبئة هذه المواد بالعبوات الناسفة وقذائف الهاون والألغام، وأشار إلى أنه تم ضبط مستودعات لتخزين القذائف كبيرة الحجم المستوردة من الدول الداعمة للإرهاب وتلوينها بألوان معينة لضربها حسب القطاعات والمسافات إضافة إلى أنه تم العثور ضمن هذه المستودعات على صواريخ من بينها صواريخ من نوع غراد كانت تطلق على الأحياء السكنية بدمشق وعبوات ناسفة ووجود سجون لتشغيل المسجونين فيها بأعمال السخرة وتعبئة المواد المتفجرة.

وبين القائد الميداني أن إرهابيي “فيلق الرحمن” حولوا أحد أحياء بلدة زملكا إلى “مربع أمني لهم” ومنعوا المدنيين من الدخول إليه وأقاموا معملاً بداخله العديد من المخارط لصناعة الجزء الخارجي لتصنيع العبوة الناسفة والقذائف والآلات لتعبئة الذخيرة الخفيفة والمتوسطة وإعادة تدوير قذائف الدبابات وتصنيع العبوات الناسفة منها. ولفت إلى أن الإرهابيين وصلوا ما بين المعمل ومستودعات المواد المتفجرة والصواريخ والعبوات الناسفة بشبكة من الأنفاق، مشيراً إلى أنه تم العثور على وثائق تبين طرق استلام وتسليم بين إرهابيي “فيلق الرحمن” و”جيش الإسلام” وطرق تعبئة المواد المتفجرة وتفخيخ السيارات.

وكانت بلدة زملكا تعد المقر الرئيسي لإرهابيي “فيلق الرحمن” وتم خلال الأيام الماضية العثور داخلها على شبكات معقدة من الأنفاق ومستودعات وورشات لتصنيع القذائف التي كانوا يستخدمونها في الاعتداء على الأحياء السكنية في دمشق ومحيطها.

من جهة ثانية استهدفت مجموعات إرهابية صباح أمس بالقذائف الصاروخية قرية قنى العاصي في ريف حمص الشمالي ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص ووقوع أضرار مادية بعدد من منازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وكانت التنظيمات الإرهابية استهدفت في السادس من الشهر الجاري بعدد من القذائف جب الجندلي والعباسية في مدينة حمص وبلدتي المشرفة ومريمين وقرية الغاصبية ما تسبب بإصابة 15 مدنياً بجروح ووقوع دمار كبير في عدد من المنازل.

وتعتدي التنظيمات الإرهابية المنتشرة في بعض مناطق ريف حمص الشمالي على البلدات والقرى الآمنة المجاورة بالقذائف المتنوعة ما أسفر عن إصابة واستشهاد العشرات من الأهالي ووقوع أضرار مادية في منازلهم وممتلكاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات