عودة الياسمين تجسدها لوحات أكرم العلي

هذا المقال رقم : 27 من 72 من العدد 2018-9-14-16188

 

 

عودة الياسمين عنوان المعرض الذي أقامه التشكيلي أكرم العلي في المركز الثقافي العربي-أبو رمانة- بتقنية خاصة بإضافة أسلاك النحاس والفضة على البورتريهات والهياكل التصويرية التي جسدها بأساليب تعبيرية تميل نحو التجريد وتتكئ على الرموز لاسيما الهلال، ويصب مجسمات النحاس والحفر على الخشب ليمزج كما يقول بين التشكيل والحرف اليدوية.
ويبدو التفاؤل واضحاً بعودة الأمان إلى سورية برمزية اللون الأخضر الذي شغل خلفية بعض اللوحات ذات الحجم الصغير مثل لوحة السكين المكسورة إزاء أشعة الشمس والرمح الذي تعلوه عين أبناء الحياة بإشارة واضحة إلى انتصار سورية على الإرهاب، كما شغل حيزاً في مواضع من التكوين اللوني في لوحات أخرى حتى أنه أدخله إلى مكونات الحارة ليشغل جزءاً من الجدار، وينعكس على المئذنة.
وبدت جمالية بيوت الحارة بتعبيريته القريبة من الواقعية بألوانها الترابية والمزدانة بأسلاك النحاس والفضة، كما وظّف آلة الكمان الموسيقية بأوتارها لتكون مقطوعة لبورتريهات إفرادية للرجل حيناً والمرأة حيناً آخر في لوحات محمّلة بالرموز، إلا أن لوحاته الأجمل كانت اللوحة المنقسمة إلى رباعية تشكيلية توحي بضبابية الملامح وتداخل الألوان بوجع الحرب ليبقى الهلال القاسم المشترك بينها.
كما شكّل الهلال المنقسم إلى ثنائية تحتوي بداخلها أجزاء من الوجه عوالم رمزية تشي بالمقاومة والصمود في ظل الخلفية الصفراء التي تنبعث منها النبتة الخضراء.
ملده شويكاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات