فادي زغيب:”خبز الحياة” من أهم المشاريع الفنية

هذا المقال رقم : 22 من 66 من العدد 2019-1-9-16266

 

أنهى المخرج التلفزيوني فادي زغيب تصوير اللوحات الخاصة به في مشروع خُبْز الحياة الذي يشرف عليه المدير العام للمؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني زياد جريس الريس، وبيَّن زغيب أنه أخرج مجموعة من اللوحات ضمن هذا المشروع والذي يعدّه من أهم المشاريع التي أُطلِقَت في الوسط الفني برأيه، والذي أتاح الفرص لعدد كبير من الفنانين والفنيين والمخرجين-وهو منهم- العمل في أعمال فنية متنوعة.

مشروع كبير
وأشار زغيب إلى أنه لأول مرة يرى مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني وقد تحولت إلى خلية نحل من خلال تصوير، أو التحضير لتصوير أعمال فنية مختلفة الموضوعات، مبيناً أنه أخرج نحو 16 لوحة تبدأ بدقيقة واحدة وتنتهي بـ 13 دقيقة وهي من كتابة حيان دلاّ، لتقدَّم هذه اللوحات ضمن أربع حلقات درامية تتقيد بمضمون المشروع ككل من خلال تسليط الضوء على ما هو اجتماعي وإنساني، منوهاً إلى أن اللوحات توعوية ومستمدة موضوعاتها من معاناة الناس ومشاكلهم اليومية، ولا يخفي زغيب أن إنجاز لوحات بمدة قصيرة لفكرة بسيطة أمر ليس سهلاً، خاصة وأنه كان يصور في اليوم الواحد أكثر من لوحة، ويسعده أنه تعاون فيها مع كاتب شاب جديد تظهر كتاباته لأول مرة على الشاشة وهي فرصة أتاحها المشروع للكثير من الكتّاب الجدد.

البساطة في الشكل
أما على الصعيد الإخراجي فيوضح فادي زغيب أن كلَّ لوحة فرضت شكلها الفني، ولكن بالعموم وباعتبار أن اللوحات تتناول موضوعات حياتية فقد اعتمد البساطة في الشكل الإخراجي لها.. وعبّر عن سعادته بما أنجزه ضمن مشروع خبز الحياة وهو متفائل بما أنجز فيه ومتأكد أنه سيحقق نتائج مهمة على الساحة الفنية.

المرة الأولى
وتبيّن الممثلة هنادة مورلي التي شاركت في لوحة “غربة” إلى جانب الفنان مالك محمد أنها المرة الأولى التي تشارك فيها في مشروع خبز الحياة الذي أعادها إلى التمثيل بعد انقطاع طويل عن الأعمال الدرامية، متمنية الاستمرار للمشروع الذي يشارك فيه هواة ومحترفون، موضحة أنها منذ سنوات تعمل في مجال الدوبلاج بعد قلّة العروض التلفزيونية فوجدت في الدوبلاج ملاذاً لها كممثلة وكمشرفة في شركة سامة، إذ أنه يختلف عن التمثيل، فهي كممثلة مضطرة لتبنّي إحساس ممثل آخر من خلال صوته بعيداً عن وجهة نظرها كممثلة، في حين أن مشاركتها في الأعمال الدرامية يتيح لها أن تستخدم كلَّ أدواتها وخيالها وإحساسها ووجهة نظرها لخدمة الشخصية التي تؤديها، أي أنها تتبنى الشخصية بكاملها، مشيرة مورلي إلى أن عملها في الدوبلاج في بداية الأمر كان الفرصة الوحيدة التي أتيحت أمامها بعد عودتها من مصر التي درست فيها التمثيل وشاركت فيها بعدة مسرحيات منها للمسرح القومي ومنها للقطاع الخاص، كما اشتغلت هناك في الدوبلاج لفترة من الفترات، في حين أنها لم تعمل في المسرح حين عودتها إلى دمشق، كما وجدت الأبواب موصدة أمامها في الدراما التلفزيونية، لذلك اتجهت إلى الدوبلاج وقدمت أعمالاً متواضعة في الدراما، إلى أن عادت للمشاركة في الأعمال الدرامية من خلال مشروع خبز الحياة وعبر لوحات من إخراج فادي زغيب.
أمينة عباس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات