فرع ريف دمشق للحزب يعقد مؤتمره السنوي

عقدت قيادة فرع ريف دمشق للحزب مؤتمرها السنوي بحضور الرفيق عبد المعطي مشلب رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية القطري والرفيق رجب قانقوش عضو لجنة التفتيش الحزبية، أمس في المجمع التربوي بضاحية قدسيا بريف دمشق.

قدم الرفاق أعضاء المؤتمر عدداً من الطروحات والتساؤلات تمحورت حول ضرورة استصدار مرسوم خاص بالشهداء المدنيين، وضرورة اعتماد خطة مستقبلية لإعادة الإعمار، تبدأ مباشرة من المناطق التي باتت تحت سيطرة الدولة، ومعالجة موضوع الكهرباء في بعض مناطق ريف دمشق، وتحسين الواقع الزراعي في المحافظة والنظر في آلية عمل المؤسسة العامة للأعلاف وأسعار الأعلاف والأسمدة ، وإعادة المنحة الخاصة بتعويضات المكاتب التنفيذية للإتحاد النسائي، وتسهيل عودة أسطول النقل البري والعمل على عودة أهالي بلدة المشرفة في منطقة النبك لإعادة ترميم منازلهم ورعاية أراضيهم الزراعية.

وانتقد الرفيق مشلب بعضاً من جوانب المؤتمر حيث وصف التقرير المقدم إلى المؤتمر بالكبير حجماً والمتسم بالطابع الوصفي، وسجل ملاحظة تتعلق بتداخل عمل المكاتب من خلال ما تم تدوينه في التقرير، إضافة إلى تكرار ما يرد من تقارير المنظمات والنقابات الرديفة للحزب وتضمينها في التقرير، والتوسع في المقترحات وتكرارها، مشدداً على ضرورة وضع مقترحات محددة العدد قابلة للتنفيذ، وحول المداخلات التي قدمها الرفاق أعضاء المؤتمر فلم تحمل الطابع النقدي بالشكل المطلوب، إضافة إلى ابتعاد الطروحات عن الجانب التنظيمي.

وقدّم الرفيق مشلب عرضاً شاملاً للواقع السياسي والميداني، كما تطرّق لموضوع المصالحات الوطنية والأوضاع الاقتصادية، وأكد الرفيق مشلب أن هذه المؤتمرات محطات نضالية للوقوف على واقع عمل عام كامل، مشدداً على ضرورة اعتماد مبدأ الشفافية والنقد والنقد الذاتي في الطروحات، ولافت إلى أن الحالة الوطنية حالة عامة وأن ما يميّزنا كطليعة جماهيرية هو الوعي السياسي والوطني والقومي، وشدد على أن الغرب استهدف هذا الوعي وأراد ضرب الفكرة القومية التي نتبناها، وساندته بذلك الأدوات التي صنعها وألبسها لباس الإسلام –زوراً- كي تدب الفتنة ويقضي من خلال ذلك على العروبة والإسلام معاً.

وقال الرفيق مشلب: علينا التركيز على البعث وإبراز دوره في المصالحات الوطنية، خاصة ما حصل في ريف دمشق، المحافظة التي شهدت عدداً كبيراً من المصالحات والتسويات، وكان للرفاق البعثيين الدور البارز والمهم فيها، وأضاف: لا يمكن فرض أي حل أو موقف يمس بسيادة واستقلال سورية أو حرية قرارها السياسي، والانتصارات على الأرض هي التي تحدد كيف يجب أن يكون الحوار السياسي، والذي يجب أن يكون بين السوريين أنفسهم، وأكد أن الصمود السوري هو من دعا روسيا وإيران والمقاومة اللبنانية للوقوف بجانبنا، ولو كان موقفنا ضعيفاً ولم ندافع عن أرضنا وبلدنا ومواقفنا الوطنية والقومية واستسلمنا للإرهاب لما شاهدنا هذه المواقف الداعمة لسورية في الحرب التي تواجهها.

وقارن الرفيق مشلب بين العام 2012 والعام الحالي، مبرزاً التحوّلات الايجابية العظيمة لصالح الدولة السورية، وأكد أن الانتصار قادم بفضل الصمود الأسطوري للشعب والجيش والقيادة، منوّهاً بالانتصارات التي حققها الجيش في مختلف المناطق السورية.

وأكد على الدور الهام للبعثيين في حثّ وتشجيع المواطنين على الانتساب إلى صفوف الجيش من خلال الفيلق الخامس اقتحام الذي كان فرصة لمن يريد أن يقاتل دفاعاً عن الوطن في صفوف الجيش العربي السوري البطل.

حضر المؤتمر الرفيق المهندس علاء منير إبراهيم محافظ ريف دمشق والرفاق أعضاء قيادة الفرع وأعضاء مجلس المحافظة وعدد من الرفاق أعضاء مجلس الشعب والمدراء على مستوى المحافظة.

البعث ميديا|| بلال ديب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات