فنزويلا تُطالب واشنطن تسليمها العقل المدبّر لمحاولة اغتيال مادورو

طلبت فنزويلا بشكل رسمي من الولايات المتحدة تسليمها مواطناً فنزويلياً يشتبه بأنه “العقل المدبّر” لمحاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو يوم السبت الماضي، وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان: “تنفيذاً لأمر الرئيس نيكولاس مادورو التقى وزير الخارجية خورخي أرياز والنائب العام طارق ويليام القائم بالأعمال الأمريكي في كراكاس جيمس ستوري وسلماه الطلب”.
إلى ذلك أصدرت المحكمة العليا الفنزويلية أمراً باعتقال رئيس البرلمان السابق خوليو بورخيس، الذي أشار الرئيس مادورو إلى تورطه أيضاً بمحاولة الاغتيال.
ووجّهت المحكمة إلى بورخيس تهم الإرهاب وتمويل الإرهاب والتآمر بهدف ارتكاب جريمة.
وتعرّض مادورو يوم السبت الماضي لمحاولة اغتيال بواسطة طائرتين مسيّرتين خلال احتفال عسكري، وأعلن بعد ذلك أن محاولة اغتياله مؤامرة مرتبطة بكولومبيا وولاية فلوريدا الأمريكية، بينما لقيت محاولة الاغتيال إدانات دولية واسعة.
وصوّتت الجمعية التأسيسية الوطنية بالإجماع على رفع الحصانة عن خوان ريكسينس وخوليو بورخيس، بعدما أصدرت المحكمة العليا مذكرة اعتقال بحق بورخيس، الذي يعيش في كولومبيا.
وعلى الصفة الأخرى، رفضت واشنطن التعاون، وقررت المضي في التدخل في الشؤون الداخلية لفنزويلا، ودعت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلى، دول أمريكا اللاتينية إلى توجيه إدانة لسياسة رئيس فنزويلا، ومطالبته بالتنحي عن السلطة.
وفي كولومبيا التي تورطت بالحادثة، اعترف سالفاتوري لوتشيسي، أحد المتهمين وهو قائد سابق لشرطة بلدية في فنزويلا، خلال مقابلة تلفزيونية، أنه ساعد في تنظيم عملية إطلاق طائرات مسيّرة مسلحة لتنفيذ عملية الاغتيال، واصفاً عملية الاغتيال بأنها موجهة ضد مادورو.
في الأثناء، اعتبرت موسكو أن محاولة اغتيال رئيس فنزويلا “غير مقبولة على الإطلاق”.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا”: إن محاولة اغتيال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، غير مقبولة على الإطلاق، معربة عن أمل موسكو، في العثور على مرتكبي الهجوم وتهديد حياة الرئيس.
وأضافت: إنه من غير المقبول على الإطلاق أن تستخدم القوات المناهضة للحكومة الفنزويلية الأساليب الإجرامية من النضال السياسي التي تهدد أمن واستقرار التنمية في كل من فنزويلا وجميع أنحاء أمريكا اللاتينية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات