في كرة الوثبة.. خطوات لبناء فريق للمستقبل.. وتعاقدات بالجملة لتغيير الصورة

هذا المقال رقم : 49 من 58 من العدد 2018-8-28-16175

 

حمص- عادل الأحمد

على الرغم من العمر الزمني الطويل لنادي الوثبة الذي تأسس عام 1937، إلا أن إنجازات النادي الوحيد تبدو شبه معدومة على الصعيد الكروي، وأبرزها وصافة كأس الجمهورية عام2012، وفي الموسم الحالي تحاول الإدارة الجديدة تغيير الصورة، وتقديم فريق عصري متطور من خلال عمل منظم ومبرمج.

مسؤول الألعاب الجماعية ماهر الحسن، وفي حديث خاص “للبعث”، أفرد الكثير من الأوراق التي كتبت فيها الإدارة الجديدة الكثير من أجل نادي الوثبة، حيث كشف الحسن عن وجود فكرة لتجديد المنشآت، لأن النادي عندما يريد التطور والارتقاء يجب أن يبدأ من الصفر، ولأن ما كان سابقاً لم يأت للنادي بأي شيء يذكر، فقد تم البدء بمقر النادي وصالاته ومكاتبه وكل المنشآت التابعة له بحيث أصبحت حديثة.

وأردف الحسن: على طريقة الأندية الكبرى في العالم افتتحت إدارة النادي أكاديميتين للقدم والسلة، وملعب تنس، ومثل هذه الأكاديميات تشكّل القاعدة الواسعة التي تمد الأندية بالمواهب من أبناء النادي، وهم الأكثر فاعلية والأكثر عطاء، كما تم بناء فندق صغير مؤلف من أربع غرف لإقامة اللاعبين المحترفين من خارج المحافظة مع كافة الملحقات، ونتواصل مع الاتحاد الآسيوي كي نمتلك مقومات الأندية التي تستطيع المشاركة في البطولات التي يقيمها.

وعن فريق كرة القدم يقول الحسن: إن الفريق بدأ في صورته الجديدة منذ نهاية العام الماضي، وفي بداية مرحلة الإياب من الدوري الماضي، حيث تعاقدت الإدارة مع الكابتن ضرار رداوي، وكان الهدف البقاء في الدوري الممتاز، وقد تحقق الهدف، وكنا دخلنا في مفاوضات مع الكابتن عمار الشمالي لتولي المهمة في الموسم الجديد، ونجحت المفاوضات، ونال الكابتن الشمالي إجماع الإدارة، وهو يحمل الدرجة الآسيوية/a/، ويساعده رامي جبلاوي، ومرهف دحبور، وصفوان الحسين مدرباً لحراس المرمى، وهو الذي أشرف على تدريب حراس منتخبنا الوطني.

وأضاف الحسن: أحد عشر لاعباً تعاقدت معهم الإدارة الجديدة بناء على طلب المدرب الذي يمتلك مطلق الصلاحية في الأمور الفنية، فقد تم التعاقد مع أحمد العلي قادماً من الدوري العراقي، وسعد الأحمد، وجابر خطاب من الطليعة، وسعيد برو من الشرطة، وعبد الإله الحفيان من تشرين، ورامي عامر من المجد، وإبراهيم العبد الله من الوحدة، وحسين رحال من الكرامة، وعاد وائل الرفاعي من الأردن، وأنس بوطة من الوحدة، كما عاد صبحي عقول، وتم التجديد لعدي عيد، وبالمقابل تم استبعاد عدد من اللاعبين لم يكونوا ضمن خيارات المدرب، تمت إعارتهم لأندية أخرى من أجل الاستفادة، وخرج من النادي الحارس شاكر الرزج، واعتزل الحارس نزار الدروبي، وانتهى عقد اللاعب حمود الحمود، وغادر ناطق اليوسف، ووسيم اليوسف.

وبيّن الحسن بأن الاستعدادات للموسم الجديد بدأت من خلال معسكر مغلق لمدة عشرة أيام تضمن تمرينين: “صباحي ومسائي”، مع المشاركة بدورة تشرين الكروية مطلع الشهر القادم، كما نسعى لإقامة معسكر في مصر، تتخلله مباريات استعدادية أيضاً الشهر القادم.

وحول مستوى اللاعبين المتعاقد معهم، وهل يمكن أن نقول إن الوثبة أصبح مكتمل الصفوف؟ قال مسؤول الألعاب الجماعية: الفريق أصبح الآن يمتلك الأساسي والبديل بالمستوى نفسه، ولا يوجد نقص في أي من المراكز، واللاعبون على مستوى عال، وهم في مقدمة اللاعبين في الأندية التي كانوا فيها.

وختم حديثه بالقول: نحن نحاول بناء فريق وفق أسس علمية تعطي نتائج في المستقبل، وليس المطلوب الآن الحصول على البطولات، ونحن خلال ثلاث سنوات سوف تكون استثماراتنا كافية وتزيد، ونتمنى على الجمهور الوثباوي الصبر والابتعاد عن العاطفة، ونحن أيضاً بصدد تشكيل رابطة مشجعين تعمل وفق الرؤى المستقبلية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات