قلة الكادر وتعدد الجهات تصعب عمل الطب الشرعي والتعويل على إحداث الغرفة الوطنية

 

دمشق – فداء شاهين
خصصت الهيئة العامة للطب الشرعي رقماً للتواصل معها عبر الواتس آب لاستقبال البيانات والمعلومات عن المفقودين من ذويهم، وبالتالي توفير عبء السفر عن المواطنين من المحافظات.
ولم يخفِ مدير الهيئة الدكتور زاهر حجو مراجعة عدد كبير من الأهالي لمعرفة مصير المفقودين في الغوطة، حيث يتم العمل حالياً في القطاع المدني فقط، آملاً أن يكون هناك “داتا” وطنية موحدة لجثامين الشهداء العسكريين، علماً أن عدد الجثامين الذين تم انتشالهم من الغوطة 110 جثة، استشهدوا بطلق ناري.
وبين حجو أن الهيئة تعمل في المرحلة الأولى التي تشمل فحص وتصوير كل جثة وبعدها يتم تسليمها إلى إدارة الأمن الجنائي التي تملك النتائج النهائية، وخلال فترة قصيرة سيفتتح مخبر الـ dna الخاص بالهيئة العامة للطب الشرعي وستصبح عملية الاستعراف لدى الهيئة منذ البداية وحتى النهاية، في الوقت الذي تم إرسال الأطباء في مجال الخبرات إلى الصومال وقبرص وإيطاليا، وكانت ورشات العمل ناجحة جداً أثبت فيها الأطباء السوريون نجاحاً كبيراً، كما يتم نتيجة الحصار الجائر على البلاد التنسيق مع عدة جمعيات ومنظمات حتى يتم تأمين الكيتات الخاصة بعمل مخابر الـ dna.
وأشار حجو إلى أنه تم تشكيل مركز الاستعراف بشكل كامل ويراجع المواطنون المركز لإعطاء المعلومات الجسدية عن المفقود الشكل والطول ولون الشعر ضمن الاستمارة المكونة من 6 صفحات، وسيتم توزيعها عبر الواتس آب 0996233083، علماً أن طرق الاستعراف متعددة فالبصمات المعتمدة في الأسس العالمية للاستعراف هي ثلاثة أنواع حيث يوجد بصمة اليد وdna والأسنان في ظل الطموح خلال الفترة القادمة بأن يكون هناك “داتا” للبصمة السنية.
وتشمل الصعوبات التي تواجه العمل بحسب – حجو- قلة الكادر الذي يقوم بجميع مهام العمل، وكذلك تعدد الجهات التي تعمل في هذا الموضوع، وهنا يجب تشكيل غرفة وطنية موحدة لجمع البيانات للوصول إلى داتا موحدة عن هذا الموضوع، وصعوبة تأمين المواد اللازمة لعمل مخابر الـ dna.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات