قمامة جرمانا لا تطاق.. بانتظار المعالجة العاجلة

 

ريف دمشق – علي حسون
من يسير في شوارع وأحياء مدينة جرمانا يستغرب الحالة التي وصلت إليها المدينة من انتشار للقمامة بشكل غير متوقع مع عجز المجلس البلدي على اتخاذ الإجراءات اللازمة والتقليل من أزمة القمامة، علماً أن البلدية ترحل 4 أطنان قمامة يومياً، إلا أن العدد السكاني وتزايد الوافدين أرخى بظلاله على الواقع الخدمي حسب تأكيدات البلدية، لكن المواطنين ضاقوا ذرعاً ووصلوا لمرحلة التململ، ولاسيما بعد أن رفعوا أصواتهم في كل اللقاءات والاجتماعات ومن خلال وسائل الإعلام لكن دون جدوى، والكل عاجز عن إيجاد كلمة السر ومعالجة الواقع المذري، مما دفع محافظة ريف دمشق لاستنفار طواقم القطاع من خلال تكليف فريق تتتبع يومي ميداني واتخاذ الإجراءات اللازمة عن كثب وتصويب الأداء وتحسين الخدمة، حيث كشف عضو المكتب التنفيذي المختص ورئيس الفريق المكلف بسام قاسم عن جملة مشروعات تعتزم المحافظة على تنفيذها، ولاسيما مشروع ترحيل القمامة للحي الشمالي الشرقي والشمالي الغربي بقيمة تقدرب 160مليون ليرة قيد الإعلان مع العمل على الإسراع بتأمين التحويل اللازم من وزارة الإدارة المحلية، لافتاً في تصريح لـ”البعث” إلى مشروع نقل القمامة من محطة النقل المؤقتة إلى المكب المركزي في دير الحجر، حيث إن المشروع قيد التعاقد مع القطاع العام بكلفة 150مليوناً، علماً أن المشروع مطروح للتلزيم بنصف القيمة لمدة ستة أشهر.
وعن نقص العمالة حسب مبررات المجلس البلدي أوضح قاسم أنه هناك إجراءات لتعيين عمال نظافة بحدود مئة عامل مع إعداد مناقصة ودفتر شروط أصولاً لتأمين عمال بعقود سنوية.
ولم يخفِ قاسم غياب التعاون والتنسيق مع المجلس البلدي من قبل الأهالي وأصحاب المنشآت والمحال التجارية، ولاسيما الخلافات الناشئة حول توضع الحاويات أمام المحال والمنازل مما ساهم في إرباك العمل، آملاً من أعضاء مجلس المحافظة ممارسة دورهم لنشر الوعي وتشجيع الأهالي وأصحاب المحال على بذل قصارى التعاون مع المجلس البلدي وخاصة بما يتعلق بمكان الحاويات وساعات رمي القمامة، عازياً قلة الحاويات إلى مزاجية أصحاب المحال وذلك بمنع البلدية من وضعها أمام محالهم. وأشار قاسم إلى أنه تم دعم الوحدة الإدارية بآليات نظافة من آليات المحافظة عن طريق وزارة الإدارة المحلية.
وفي نهاية كل قول للمعنيين يأمل المواطن أن تسلك التصريحات طريق التطبيق ولا تبقى تصريحات إعلامية فقط لا غير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات