قوى عروبية: إلى جانب سورية لمقاومة محور الشر

هذا المقال رقم : 13 من 74 من العدد 2018-4-17-16084

 

 

تتواصل المواقف العروبية المنددة بالعدوان الثلاثي الأمريكي الفرنسي البريطاني على سورية، مؤكدة أن هذا العدوان الإجرامي خرق فاضح للقوانين الدولية، وانتهاك صارخ لسيادة سورية واستقلالها، ومجددة وقوفها إلى جانب سورية حتى تحرير كامل ترابها من رجس المجموعات الإرهابية والصهيونية.
ففي لبنان، فقد أدان الحزب العربي الناصري المصري والمؤتمر الشعبي اللبناني العدوان الثلاثي على سورية، مؤكدين أنه يمثل عدواناً على الأمة العربية برمتها وعلى أمنها القومي، وقالت قيادتا الحزب والمؤتمر في بيان لهما: إن هذا العدوان الإجرامي وما سبقه من عدوان صهيوني يشكلان استهتاراً فاضحاً بالقوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ويعرضان الأمن الإقليمي لأخطار كبيرة ويخدمان قوى الإرهاب والتطرف، وأوضح البيان أن هذا العدوان هو تعبير عن الخيبة الأمريكية والغربية من الخسائر المتوالية التي تتعرض لها قوى الإرهاب والتطرف وتجسيد للصدمة التي تعاني منها الإدارة الأمريكية من فشل مخططها لضرب وحدة سورية.
وفي فلسطين، أدانت لجنة دعم المقاومة العدوان الثلاثي، مؤكدة انه يأتي في سياق المحاولات لتحقيق أهداف الكيان الصهيوني والقوى الإرهابية والرجعية العربية، وقالت بعد اجتماع لها: إن هذا العدوان الثلاثي هو استكمال للعدوان الصهيوني ويأتي في سياق دعم العصابات الإرهابية المهزومة أمثال داعش وأخواتها التي لطالما رعتها ومولتها دول هذا العدوان وأنظمة عربية باتت معروفة.
وأكدت اللجنة وقوفها الثابت إلى جانب سورية قيادة وشعباً وجيشاً، مشددة على أن الحرب التي تخوضها أمريكا وحلفاؤها في المنطقة ضد سورية ومحور المقاومة لن تحقق أهدافها.

الصحفيون والمعلمون العرب
كما أدان اتحاد المعلمين العرب ونقابات معلمي العراق ومصر وموريتانيا ولبنان العدوان الثلاثي، وأكد في بيان وقوفه إلى جانب سورية شعباً وجيشاً وقيادة في صمودها وحقها بالدفاع عن أرضها وشعبها، فيما شجب السينودس الإنجيلي الوطني في سورية ولبنان ما تعرضت له سورية من عدوان وضغوط، مطالباً بأن تكون الشرعية الدولية هي المصدر الوحيد الذي يحتكم إليه، ودعا كنائس الغرب لممارسة أقصى الضغوط المتاحة على حكوماتها وساستها لعدم تكرار تلك المغامرات التي تقوض فرص الاستقرار والأمان في العالم.
وأدان اتحاد الصحفيين العرب العدوان الثلاثي الغربي على سورية، معرباً عن تضامنه الكامل معها في مواجهة العدوان، وقال في بيان: “إنه تابع بقلق بالغ الهجوم الثلاثي الغربي على الأراضي السورية فجر السبت الماضي والذي استهدف مراكز بحثية وعلمية ومواقع عسكرية سورية”، مطالباً بإجراء تحقيق دولي سريع في الأمر.
وأعرب الاتحاد عن تضامنه الكامل مع اتحاد الصحفيين السوريين والشعب السوري ضد هذا العدوان، الذي وقع دون انتظار نتائج زيارة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مدينة دوما، وطالب المجتمع الدولي والدول الكبرى بتحمل مسؤولياتها للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في سورية وحقن دماء أبناء الشعب السوري بما يضمن سيادة ووحدة الأراضي السورية.

الجالية السورية في إسبانيا وإيطاليا
وعبر أبناء الجالية السورية في إسبانيا خلال قداس من أجل السلام في سورية أقيم في كنيسة لا كونثبثيون بمدريد عن رفضهم وإدانتهم لهذا العدوان، مجددين وقوفهم إلى جانب وطنهم في وجه المؤامرات التي يتعرض لها.
وأشار المطران نيقولاس متى عبد الأحد مطران السريان الأرثوذكس في إسبانيا في عظة له خلال القداس إلى أن تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري وصمود السوريين أفشل أهداف الحرب الكونية التي يتعرض لها بلدهم على يد تنظيمات إرهابية مرتزقة مدعومة بالمال والسلاح والإعلام من أنظمة استبدادية وقوى عربية ودولية وإقليمية في مقدمتها الامبريالية الأمريكية، وأكد أهمية التحلي بالمحبة والتآخي من أجل البدء بمرحلة إعادة الإعمار في سورية على مختلف الصعد.
بدوره قال السفير ميلاد عطية القائم بالأعمال في السفارة السورية بمدريد: إن العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم على سورية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية ورداً على اندحار أدواتهم من المجموعات الإرهابية امام تقدم الجيش العربي السوري وإنجازاته وتضحياته التي سيسجلها التاريخ.
ومن جهته لفت الأكاديمي والباحث الصحفي في جامعة كومبلوتنسيه بمدريد بابلو صباغ إلى الدور السلبي الذي لعبه عدد من وسائل الإعلام الإسبانية والدولية المأجورة في قلب الحقائق والأحداث الجارية في سورية وتضليل الرأي العام الإسباني مشددا على ان الجيش العربي السوري يحارب الإرهاب نيابة عن العالم أجمع وبالتالي فإن انتصاراته هي انتصارات عالمية واستراتيجية لأن الإرهاب هو تهديد عالمي وعابر للحدود.
شارك في القداس حشد كبير من أبناء الجالية وفعاليات إسبانية.
بدورها أكدت الجالية السورية في إيطاليا أن وطننا العظيم ينتصر اليوم على الامبريالية العالمية مرة أخرى بفعل صمود شعبنا وتضحيات جيشنا الباسل والتفافهما حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد، مشيرة إلى أن هذا الانتصار يتزامن مع احتفالات شعبنا بعيد الجلاء ما يعطي لهذا العيد سمة مختلفة، ولفتت في بيان لها بمناسبة ذكرى عيد الجلاء إلى أن الـ 17 من نيسان سيبقى محطة مضيئة في تاريخ سورية وثمرة لنضال طويل خاضه الشعب السوري ضد المحتل الفرنسي لسنوات حتى تحقيق النصر والاستقلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات