قيادة الحزب: القدس عربية وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية

أصدرت القيادة القطرية لحزب العربي الإشتراكي بيانا بذكرى النكبة وجاء في البيان:

تمر ذكرى نكبة فلسطين هذا العام في مرحلة تشهد تطورات خطيرة على مستوى المحور المعادي للعرب و قضاياهم العادلة في مركزها القضية الفلسطينية.

وفي الوقت نفسه يحقق محور المقاومة انتصارات نوعية في مواجهة العدوان المتصاعد لقوى الهيمنة و الصهيونية و أتباعهم في صف الرجعية التكفيرية و الإرهاب ..
وفي إجراء يؤكد غطرسة الولايات المتحدة و انتهاكها لمبادئ القانون الدولي و لقرارات مجلس الأمن بل والقيم الإنسانية و محددات السلوك الحضاري تقوم بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة في سابقة تشير إلى أن قوى الهيمنة و الصهيونية أصبحوا أعداء البشرية كلها بشكل واضح لا لبس فيه .
كما يتبع التابعون و العملاء في بعض الأنظمة العربية خطى سيدهم واشنطن و سيدهم الكيان الصهيوني باتخاذ خطوات تطبيع صريح مع العدو دون خجل أو احترام لمشاعر شعوبهم و للانتماء العربي الذي يرى في مغتصبي فلسطين مغتصبين للحق العربي و مسيئين لكرامة كل عربي شريف.. ولا شك أن الدافع خلف هذا التصعيد المتغطرس للعدوان هو شعور هؤلاء بالفشل الذريع لمشروعهم الإرهابي في سورية , و قد كانوا يأملون بأن تنتهي قضية فلسطين وجود العرب بكاملة كأمة فاعلة و مؤثرة عندما يخضعون سورية .

لكن هذا الشعب العربي السوري الأبي و جيشه الباسل و قائده الكبير الرفيق الدكتور بشار الأسد اثبت معدنه الكفاحي و قدرته على التصدي و إفشال خطتهم في ضرب الكيان العربي و قلبه النابض دمشق ..كما أن مقاومة شعبنا العربي الفلسطيني البطل تتصاعد رداً على تصعيد العدوان.

وقد قدم هذا الشعب الأبي في ذكرى النكبة العشرات من الشهداء في انتفاضة شعبية يشكلها الرجال و النساء و الشباب و الأطفال رفضاً للتفريط بفلسطين و تأكيداً على أن القدس عربية و ستبقى عربية و عاصمة أبدية لفلسطين مهما كان محور الأعداء متغطرساً و إرهابيا, والمهم اليوم أن جذور المقاومة لم تنطفئ كما ظن هؤلاء و إنما هي في تصاعد بما يستجيب للتحديات و نحن في مرحلة مصيرية سيكون النصر فيها في النهاية للعروبة و حقها و كرامتها,إن حزب البعث العربي الاشتراكي إذ يحيي انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني الباسلة يؤكد ما يعرفه كل عربي من أن المعركة في سورية هي في جوهر قضية العروبة العادلة فالمقاومة واحدة و العدو واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات