كوريا الديمقراطية تحتفل بالذكــرى الـ70 لتأسيسهـــا

هذا المقال رقم : 3 من 60 من العدد 2018-9-6-16182

 

تحيي جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يوم الأحد القادم الذكرى الـ70 لتأسيسها، والذي يصادف التاسع من أيلول من كل عام، وبهذه المناسبة قالت سفارة جمهورية كوريا الديمقراطية بدمشق في بيان: إن تأسيس بلادنا قبل 70 عاماً كان حدثاً تاريخياً، فتح الطريق لبناء الدولة الاشتراكية المقتدرة والقوية في الاقتصاد والفكر والسياسة، وأضافت: إن فكر زوتشيه ونظرية “سونكون: إعطاء الأولوية للشؤون العسكرية” اللتين أبدعهما الرئيس كيم إيل سونغ /1912-1994/ كانتا المرشد والدليل لسياسات الدولة وبناء المجتمع تحت شعار “نحن في خدمة الشعب” بحيث تحققت وحدة الدولة والمجتمع في إرادة واحدة، والتف أبناء الشعب حول القائد فكرياً وأخلاقياً.

وأشار البيان إلى أن نظرية “سونكون” أصبحت أساساً راسخاً وثابتاً في عمل الدولة، واستندت عليها كل سياسات الدولة في العسكرتاريا والاقتصاد والثقافة والفكر والشؤون السياسية، كما أصبحت هذه النظرية أسلوباً سياسياً وسلاحاً مطلق الفعالية في الدفاع عن سيادة البلاد وكرامتها وبهدف بناء الدولة الاشتراكية القوية، وشدد: “على الرغم من أن كوريا الديمقراطية دولة صغيرة من حيث المساحة إلا أنها دولة كبرى من حيث الفكر والسياسة وتعزيز القوة الدفاعية”.

ولفتت السفارة في بيانها إلى أن كوريا الديمقراطية تمسّكت على مدى 70 عاماً بمبدأ الدفاع الذاتي والدفاع الوطني وتحويل الجيش إلى جيش كوادر في التنمية والبناء والدفاع، وتحصين البلاد، وبناء الصناعة الوطنية، وبناء القدرة العسكرية القوية.

وأشار البيان إلى أنه بعد سنتين على تأسيس البلاد اندلعت شرارة الحرب في شبه الجزيرة الكورية، ولقد أنزلت كوريا الديمقراطية هزيمة بالولايات المتحدة الأمريكية في هذه الحرب، وانتقلت الدولة بعدها إلى بناء قدراتها العسكرية، وأصبح الجيش الكوري الديمقراطي جيش كوادر وخبراء وفنيين في المجالات العسكرية والإنتاجية، إضافة إلى السير في بناء القدرات الاقتصادية والصناعة الوطنية والصناعات الحربية والتي ترافقت مع تطورات واسعة في الفكر والتنمية والسياسة والثقافة والعلاقات الخارجية، واستطاعت أن تنجز التحويل الاشتراكي للعلاقات الإنتاجية في الريف والمدينة بعد خمس سنوات على تأسيسها، كما أنجزت  النظام الاشتراكي مع نهاية عام 1958 والمهمة التاريخية للتصنيع مع نهاية العام 1962، وأصبحت دولة صناعية، وأشادت الصروح العمرانية الضخمة، وأطلقت الصواريخ نحو القمر والفضاء الخارجي.

واختتمت السفارة بيانها بالقول: في نهاية المطاف، أصبحت كوريا الديمقراطية محط آمال الكثير من الناس كبلد تزداد فيه رفاهية الشعب، وخال من الضرائب، ويطبق التعليم المجاني والصحة المجانية، ويوفّر السكن والوظيفة لكل أبنائه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات