لجنة أممية تُطالب تحالف العدوان بالتوقّف عن استهداف المدنيين في اليمن

هذا المقال رقم : 10 من 70 من العدد 2018-10-12-16208

 

دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل النظام السعودي إلى وقف عدوانه على اليمن ومحاكمة المسؤولين عن سقوط أعداد كبيرة من الأطفال بسبب هذا العدوان، وقالت  اللجنة، التي تضم 18 خبيراً: “إن أطفال اليمن لا يزالون يقتلون أو يشوهون أو ييتمون بسبب الغارات والقصف المستمر الذي تقوم به القوات السعودية على المدن والقرى اليمنية”.
وذكرت اللجنة أن ما لا يقل عن 1248 طفلاً استشهدوا وأصيب العدد ذاته تقريباً في ضربات جوية نفذتها طائرات النظام السعودي وتحالفه منذ آذار 2015 بينهم عشرات استشهدوا في ضربة استهدفت حافلة مدرسية بمحافظة صعدة في آب الماضي، وعبّرت عن قلقها من عدم فاعلية الفريق المشترك لتقييم الحوادث الذي شكله التحالف السعودي في عام 2016 للتحقيق في الهجمات غير المشروعة من قبل السعودية وأعضاء التحالف على أطفال وعلى منشآت ومساحات يتردد عليها أطفال، مشيرة إلى أنه لا توجد حالة واحدة أفضت فيها تحقيقاتها إلى محاكمات أو إجراءات تأديبية بحق أفراد بمن فيهم مسؤولون عسكريون سعوديون، ودعت إلى رفع الحصار الجوي والبحري الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن والذي يحرم ملايين اليمنيين من الطعام وغيره من الإمدادات الحيوية وخاصة عبر ميناء الحديدة.
في الأثناء، سحب النظام السعودي طلبه الانضمام كعضو مراقب للمنظمة الدولية للفرنكوفونية بعدما أثار الطلب انتقادات على خلفية انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان.
وقال بيرتين لوبلان المتحدث باسم الأمانة العامة للمنظمة: “إن الرياض راسلت المنظمة طالبة تأجيل طلب الانضمام”.
وأثار طلب انضمام نظام بني سعود كعضو مراقب -من دون حق التصويت- انتقادات شديدة داخل المنظمة على خلفية انتهاكاته الواسعة والمتكررة لحقوق الإنسان.
ويعد سجل النظام السعودي في مجال حقوق الإنسان الأسوأ على المستوى العالمي مع استمرار حملات الاعتقال التعسفية والمحاكمات الصورية والإدانات للمعارضين، إضافة إلى سجن عشرات الناشطين الحقوقيين وانتهاكه حقوق الانسان وخاصة المرأة على نطاق واسع.
وتضم المنظمة الدولية للفرنكوفونية 84 دولة وحكومة تتشاطر اللغة الفرنسية وبعضها يضم القليل من الناطقين بالفرنسية.
ميدانياً، أطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخاً باليستياً على تجمعات لمرتزقة النظام السعودي في عسير، وقال مصدر عسكري: إن القوة الصاروخية استهدفت بصاروخ باليستي من نوع” بدر 1″ تجمعات المرتزقة في عسير، وحقق هدفه بدقة، وخلّف خسائر بشرية ومادية.
وفي وقت سابق، أطلقت القوات اليمنية صاروخين من نوع زلزال1 على تعزيزات لمرتزقة الجيش السعودي قبالة منفذ علب بعسير.
كما شن سلاح الجو المسيّر والقوة المدفعية للجيش اليمني واللجان الشعبية اليمنية عملية مشتركة على تجمعات لمرتزقة النظام السعودي في الدريهمي بالساحل الغربي لليمن.
هذا ونفّذ الجيش اليمني واللجان الشعبية عمليات عسكرية غرب مجازة قبالة عسير، تمكنوا خلالها من استعادة مواقع هامة، وكبّدوا مرتزق الجيش السعودي خسائر فادحة، وأفاد مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية شنوا هجوماً واسعاً على مواقع المرتزقة غرب مجازة تمكنوا خلالها من استعادة سلسلة جبلية في جبال مجازة، موضحاً أنه تم استعادة 8 مواقع كان قد تمركز بها مرتزقة تحالف العدوان بمنطقتي فضحة وعشار بجبهة ناطع في البيضاء.
كما شن سلاح الجو المسيّر ووحدة المدفعية بالجيش واللجان الشعبية اليمنية عملية مشتركة على عدة مواقع لمرتزقة العدوان السعودي في فرضة نهم في محافظة مأرب، وقال مصدر عسكري: “إن سلاح الجو ووحدة الإسناد المدفعي نفذا عملية مشتركة على عدة مواقع للمرتزقة في فرضة نهم حققت خسائر مباشرة في صفوفهم”، مشيراً إلى أن العملية جاءت إثر رصد ومتابعة لتحركات المرتزقة.
وأضاف المصدر: “إن الجيش واللجان الشعبية نفذوا عمليات إغارة على مواقع المرتزقة في يام والقتب وأطراف عيدة الشرقية في جبهة نهم إضافة إلى عملية إغارة على مواقع مرتزقة العدوان في جبهة قانية بالبيضاء وعملية على مواقعهم في الخدار السود وأرتاب عسير بجبهة قانية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات