لست وحدك.. حملة شبابية لترميم منازل جرحى الجيش العربي السوري

ستون شابا و شابة من أعضاء نادي “العطاء السوري” اجتمعوا قبل أيام قليلة ضمن حملة “لست وحدك” الموجهة لجرحى الجيش العربي السوري حيث عمل الشباب المتطوع وجلهم من طلبة الجامعات على إعادة ترميم و تأهيل مكان إقامة عدد من جرحى الجيش وفق الإمكانيات المتوفرة كنوع من التقدير والامتنان لعظيم التضحيات التي قدمها هؤلاء الأبطال خلال سنوات الحرب على الإرهاب.

وذكر سعيد المصطفى مدير النادي أن الحملة تسعى للتأكيد على أن أبناء سورية جميعا يقفون وقفة رجل واحد إلى جانب الجرحى الذين دافعوا عن حماها وهي تهدف في مرحلتها الأولى إلى القيام بعمليات ترميم جزئية أو كلية لمنازل الجرحى، كما سيتم في كل شهر اختيار منزل جريح أو شهيد أو أسرة محتاجة لإصلاحه وصيانته من جديد.

وأضاف: انطلقنا في أولى أنشطة الحملة من خلال ترميم منزل الجريح البطل يحيى السليمان حيث سننتهي خلال ثلاثة أيام من تأهيل مكان إقامته بجهود أعضاء النادي الذين قاموا بأعمال الدهان و الديكور والتصليحات اللازمة، وهذا مجرد عربون محبة نقدمه له نظير العطاء الكبير الذي قدمه فداء لتراب الوطن.

و أشار المصطفى إلى أن النادي يقوم منذ انطلاقته قبل سبع سنوات بتنظيم العديد من الأنشطة الخدمية و الإغاثية بتمويل ذاتي من أعضاء النادي الذي تجمعه صلات التعاون و الحماسة والحب اللامتناهي لبلده سورية، موضحا أن هذه النشاطات تستلهم أفكارها من صلب الواقع المعاش بعد رصد احتياجاته الأكثر إلحاحا.

من جانبه أكد الجريح يحيى السليمان أنه شعر بسعادة بالغة لهذه المبادرة اللافتة من قبل النادي الذي حسن شروط الحياة في مكان سكنه ما جدد معنوياته ومنحه جرعة كبيرة من الراحة والرضى، مبينا أن هذا العمل يتسم بالكثير من الخصوصية والنوعية نظرا لما ينطوي عليه من إحساس عميق بالآخر وسعي مخلص لمساعدته.

بدورها أشارت الشابة إيمان ملحم خريجة تسويق الكتروني ومتطوعة بالنادي إلى أنها شاركت في فعاليات الحملة لترد ولو جزءا بسيطا من الجميل للرجال الذين حموا الوطن و صانوا ترابه على مدى سبع سنوات، قائلة” حيث نرصد متطلباتهم و حاجاتهم اليومية لنقف معهم على تلبيتها بكل إمكاناتنا.

يذكر أن نادي العطاء السوري تأسس في العام 2011 وأقام منذ ذلك الحين عددا كبيرا من الفعاليات أهمها حملات تبرع بالدم وحملات لدعم الليرة السورية وزيارات لجرحى الجيش العربي السوري ومعارض و زيارات لأسر الشهداء وحملات نظافة تطوعية وحفلات للأطفال وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات