لماذا نبتسم؟

هذا المقال رقم : 28 من 72 من العدد 2018-9-14-16188

 

 

وجدت دراسة أننا نبتسم لأسباب اجتماعية متنوعة، منها لكي نُشعر الآخرين بالراحة، وللتعبير عن عواطف أكثر تعقيداً مثل التخلي عن الأشياء، لكن هناك نوعاً واحداً فقط من الابتسامة يوصل معنى السعادة هي ما تسميه الدراسة “ابتسامة دوشين”. وفي هذه الابتسامة يحدث تنشيط لمجموعات مختلفة من عضلات الوجه في الوقت نفسه، ويشارك الفم والعينان في هذه الابتسامة، وهي النوع الوحيد من الابتسامة الذي يتم ترجمته إلى معنى السعادة.
لكن الدراسة التي أجريت في جامعة سوسكس البريطانية تبنت اقتراح نظرية البيئة السلوكية والذي يفيد بأن كل الابتسامات هي أدوات مستخدمة للتفاعلات الاجتماعية.
وعلى الرغم من قناعة الباحثين بأن الابتسامة الحقيقية تعكس حالة البهجة الداخلية، لكن نظرية البيئة السلوكية تقول بأن هذه البهجة ليست كافية للابتسام إذا لم يكن هناك سبب اجتماعي. وأظهرت تجربة قام بها الباحثون 12 حالة مزاجية يبتسم فيها الإنسان، منها ابتسامة عندما يحاول الإجابة على سؤال اختبار، وأخرى بعد أن يجيب على السؤال. وعلى الرغم من أن التفاعل هنا كان مع جهاز الكومبيوتر إلا أن هذا الحاسوب هو ما سيحدد إذا كانت إجابتك صائبة أو خاطئة! والمفاجأة أن المشاركين كانوا يبتسمون عند اكتشاف أن إجابتهم خاطئة، وهو ما قاد الباحثين إلى التوصل إلى نتيجة بخصوص سر الابتسامة، أو: لماذا نبتسم؟ وهي أن سبب الابتسام “المشاركة”، وهو ما يفسر سبب ظهور الابتسامة عفوياً كرد فعل دون وعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات