لندن تتكتم حول تورط السعودية في تمويل المجموعات المتطرفة

 

قالت وسائل إعلام محلية بريطانية أن الناجين وأسر الضحايا في هجمات 11 أيلول 2011 والتي وقعت في نيويورك, كتبوا رسالة إلى رئيسة الوزراء البريطانية  تيريزا ماي, مطالبين فيها الإفراج عن التقرير حول تمويل السعودية للمجموعات المتطرفة المحلية الموجودين في بريطانيا. ويذكر أنه تم تفويض رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عام 2015 بغية  التحقيق في تدفق الإيرادات للمتطرفين، ولاسيما تلك الصادرة من المملكة العربية السعودية، والتي كان من المقرر أن  ينشر في ربيع 2016. ومع ذلك ذكرت عدة وسائل إعلام بريطانية في 1 حزيران,  نقلا عن وزارة الداخلية في البلاد، أن التحقيق في التمويل الأجنبي للجماعات المتطرفة قد لا ينشر أبدا وذلك بسبب محتوياته الحساسة.

و وفقا لما نقلته صحيفة الاندبندنت  البريطانية,  فان 15 شخصا ممن وقعوا على الرسالة أكدوا أنه ” كلما أصبح تواطؤ المملكة العربية السعودية مخفيا عن أشعة الشمس، فان الإرهاب سيستمر…ونحن نحثكم بشدة على الإفراج عن التقرير الآن, انتهى أو لم ينته بعد”. هذا وقد صرحت كارولين لوكاس في شهر تموز،  وهي زميلة مشاركة في الحزب الأخضر، لصحيفة الجارديان : ” أن التأخير في نشر التحقيق, يترك علامات استفهام حول ما إذا كان قرارهم يتأثر بالعلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة والسعودية”.

البعث ميديا|| ترجمة: رشا محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات