مؤتمر الأطباء يناقش تعديل الأجور الحمصي: كل من يراهن على الغرب سيبوء بالفشل الذريع

 

دمشق-محمد عرفات:

برعاية الرفيق هلال الهلال الأمين القطري المساعد للحزب، وتحت شعار “يداً بيد لرفع شأن مهنة الطبيب والنهوض بمستوى الخدمات الطبية”، انطلقت أعمال المؤتمر العام السنوي الخامس والثلاثين لنقابة أطباء سورية، أمس، والذي يستمر على مدار يومين، لمناقشة آليات تطوير برنامج التعليم الطبي المستمر، والتطبيق الملزم لنظام النقاط الطبية، والعمل مع الصيادلة لترشيد استهلاك الدواء، ودعم موارد النقابة وصندوق التقاعد، ومشروع التأمين الصحي، ودراسة مشروع لتصنيف الأطباء وتعديل أجورهم.
وفي كلمتها، أشارت الرفيقة هدى الحمصي عضو القيادة القطرية للحزب، رئيسة مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية، والتي مثّلت الرفيق الهلال، إلى أن المؤتمر يتزامن مع الانتصار الكبير لسورية الذي تحقق فجر يوم السبت، وإفشالها ما كانت ترمي إليه دول العدوان الثلاثي، مؤكدة أن هذا الاستهداف كان محدوداً، لعلم هذه الدول أنها غير قادرة على مواجهة سورية وتحمّل تداعيات العدوان عليها، كما أشادت بالإنجاز النوعي والهام لقوات الدفاع الجوي، التي تمكّنت من إحباط هجوم ثلاث من القوى العظمى وإسقاط 71 صاروخاً من صواريخها، مشيرة إلى أن هذا الانتصار يثبت بأن المعادلة قد تغيّرت، وأن كل من يراهن على الغرب والسير في مخططاته سيبوء بالفشل الذريع، ولن يناله من الاعتماد عليه إلا الذل والدمار.
كما عبّرت الرفيقة الحمصي عن سعادتها لوجود أطباء يحملون الرتبة العسكرية ضمن أعضاء المؤتمر، مؤكدة أن هؤلاء نالوا شرفين معاً من خلال معالجتهم الجرحى وبلسمة أوجاعهم، وبسبب انتسابهم للمؤسسة العسكرية التي أظهرت أروع المثل والقيم في الدفاع عن أرض سورية والذود عن حياضها، وثمّنت ما قامت به المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة العام الماضي من حيث تقديمها 40 مليون خدمة طبية مجانية، بالرغم من الدمار الذي شهده القطاع الصحي والاستهداف الممنهج له من قبل الإرهابيين.
كما تحدّث وزير الصحة نزار يازجي عن حرص الوزارة على القيام بكل ما من شأنه تطوير واقع المهنة وتجاوز المعوقات التي تعترض تقدّمها، وعلى دعم الجهود التي تقوم بها نقابة أطباء سورية للارتقاء بالمهنة نحو الحالة المثلى، فضلاً عن دعم الخطوات الساعية لتحقيق المصلحة العامة وتقديم قيمة مضافة للمهنة، مضيفاً: وقد تمّ إنجاز المرصد الوطني للموارد البشرية في مختلف مساحات القطر لتحديد ومعرفة الكوادر البشرية الموجودة، فضلاً عن إنجاز مرصد للتجهيزات الطبية حتى نستطيع ترميم أنفسنا بأنفسنا بسبب المقاطعة المفروضة على الوطن منذ بدايات العدوان، كما نعمل على إطلاق مركز خدمة المواطنين خلال أيام قليلة لتسهيل وتبسيط الإجراءات أمامهم.
وأشار وزير الصحة إلى السعي المستمر والجهود الدؤوب من قبل الوزارة لتدشين مشاف ومراكز صحية جديدة وترميم المستشفيات والمراكز المتضررة.
وتحدّث الدكتور عبد القادر الحسن نقيب أطباء سورية عن جهود الأطباء لتقديم الخدمات الطبية الأفضل وسعيهم للمضي قدماً في التزود بالعلم والخبرة والمعرفة، واضعين نصب أعينهم الارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتحقيق شعار المؤتمر.
وبيّن الحسن أن المؤتمر سيطرح الهموم الطبية والنقابية والمقترحات لتجاوزها وتقديم خدمة أفضل للطبيب، مشيراً إلى العمل لوضع دراسة متكاملة لمشروع تأمين صحي يشمل كل المواطنين فضلاً عن مشروع تصنيف الأطباء مهنياً وعلمياً ضمن مراتب، ولفت إلى أن الهم الأكبر للنقابة إيجاد آليات لدعم صندوق التقاعد ورفع رواتب الأطباء المتقاعدين، فضلاً عن تعديل التعرفة الطبية المعتمدة حالياً بناء على قرار يعود لعام 2004، وقال: “إن بقاء التعرفة على حالها سبب فوضى كبيرة في الأجور وكل طبيب يضع تسعيرة تناسبه وبالتالي تعديلها سينصف الطبيب والمريض معاً”.
حضر حفل الافتتاح د. سلوى العبد الله وزيرة الدولة لشؤون المنظمات، وأمين فرع دمشق للحزب الرفيق حسام السمان، وفعاليات طبية ونقابية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات