ماتفيينكو تؤكد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي يوتر الوضع الدولي

أكدت فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع مع إيران يمكن أن يقوض مصداقية المؤسسات الدولية ولا سيما الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقالت ماتفيينكو في مقابلة مع وكالة سبوتنيك: “أعتقد أن هناك خطرا آخر بعد هذا النوع من الإجراءات وهو تقويض الثقة بالمؤسسات الدولية مثل وكالة الطاقة الذرية لأن هذه الوكالة راقبت بدقة شديدة تنفيذ هذا الاتفاق والآن يطرح سؤال حول هل يمكن الوثوق بوكالة الطاقة الذرية وهذا خطأ مطلق”.

وأضافت ماتفيينكو: إن “هذا توجه خطير للغاية لأنه تدمير للنظام العالمي والقانون الدولي وتلك المؤسسات التي تم إنشاؤها على مدى سنوات عديدة والتي تنظم العلاقات الدولية في مجال أو آخر”.

وأوضحت ماتفيينكو أن حقيقة انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من هذا الاتفاق في رأي ليس روسيا فقط ولكن أيضا معظم البلدان هو خطأ كبير جدا محفوف بعواقب وخيمة وتوتر في الوضع الدولي ما يمكن أن يكون له تأثير سلبي على نظام عدم الانتشار ففي الشرق الأوسط ثمة عدد من الدول التي سترغب في امتلاك أسلحة نووية.

وقالت: “هناك أمثلة عديدة عندما تتصرف البلدان الأوروبية بحذر عكس ما كنا نراه سابقا عندما كنا نرى تبعية عمياء لأي أمر من واشنطن وذلك يعطي أملاً بالنسبة للاتفاق بأن أوروبا ستصمد والصين أيضاً وجميع الدول الموقعة على الاتفاق وذلك مهم جداً للأمن والاستقرار على الكوكب دون مبالغة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات