مازن قاسم — لا تعذليني

** لا تعذليني **

لا تعـذلينــي أننـــــي …. ودّعــتُ حلمــاً هزًّنــي

فــارقتــه فــي غفلــةٍ قــد ســـرًّه مـا سـاءني

لا تعذلينــي واصمتــــي ظلـــمُ الأحبّــة هدًّنــي

بلاديَ فــــي ورطـــةٍ والغــدر أدمــى موطنـي

مخاوفـــي تكـاثـــرتْ مــا عـدّت أدرك مأمنــي

حيّـــاً ولكـن لـــمْ أزلْ مغيّبـــــــاً كأنّنـــي

مشـــاعـــري تنـاثرتْ وتائـــه عــن مســكني

مراكبـــي تحطّمــــتْ تهدّمــــــتْ مـدائنـي

ألوانــــيَ تشــــابهتْ مـا شئت منها لـــوّنــي

حيـــاتــي تــوحـدّت فقيرهـــــا مثل الغنــي

وكــلُّ دّرب أُقفِـلــــتْ لكننـــي لنْ أنحنـــــي

ســنرجــــعُ ونلتقــي بعضُ النـّوى ماضرًّنـــي

ويــــورق الحبّ الــذي شــوقـي إليــه قــادني

 

مازن قاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات