مالك محمد: لست من أصحاب نظرية “دور البطولة”

هذا المقال رقم : 18 من 73 من العدد 2019-1-11-16268

أتقن الفنان مالك محمد لعبة فقدان الذاكرة ليكشف رغبات زوجته الدفينة، فقد بيّن بحرفية عالية على خشبة مسرح القباني أن العلاقة بين الزوجين لا تقع على عاتق شخص واحد وإنما هي مسؤولية الاثنين معاً، فلكل شخص حسنات وسيئات ورغم ذلك تستمر الحياة. فكان أحد أبطال مسرحية “اعترافات زوجية” بصوته المريح حيث بدا وكأنه اسم على مسمى “مالك” للمسرح.
يعمل الممثل محمد في أنواع فنية متعددة، ويعتبرها متعة شخصية تؤكد له “أين يجد نفسه وتقيّمه” فمهمته الحقيقية هي عمل شيء يحبه. وعن أعماله قال: أقدم برنامجين على قناة “ناشيونال جيوغرافيك”، وأنا أجد نفسي شخصاً نشيطاً أعمل في الإذاعة والدراما الإذاعية وأقدم بعض البرامج، ولدي تجربتان سينمائيتان، وأحضّر حالياً لفيلم سينمائي روائي قصير بعنوان “أبيض” من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، وستنطلق عمليات التصوير قريباً.
أدواره بسيطة ولكنها مؤثرة وتضفي لمسة خاصة على العمل مثل مسلسل “جلسات نسائية” وعن أدواره الدرامية الصغيرة في مساحتها، والمؤثرة في تفاصيل العمل قال محمد:
في أعمال الدراما التلفزيونية يعطي مخرج العمل دوراً صغيراً لممثل ما ليرفع هذا الدور، وبالتأكيد هناك تفاصيل تدور حول هذه الشخصية لتحرك الأحداث وتعطيها دفعاً إلى الأمام، وأنا كممثل لا أمانع في أداء أدوار بسيطة أبداً ولست من أصحاب نظرية “يا دور بطولة أو لا”، فكل شخصية في أي عمل لها رسالة، مثل دوري في “روزنا” حيث جسدت شخصية الطبيب الذي مهمته معالجة الشاب المريض “باسم” رغم صغر الدور إلا أنها تحمل رسالة أساسية تقول: “إذا لم نساعد بعضنا فهناك مشكلة كبيرة في البلد”.
جمان بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات