مباحثات سورية إيرانية لتطوير التعاون في مجال الإعلام

بحث المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون نايف عبيدات مع الدكتور علي العسكري مدير عام الإذاعة والتلفزيون الإيراني اليوم في طهران سبل وآليات تطوير التعاون الفني والتقني بين الجانبين في مجال الإعلام والبث التلفزيوني والفضائي والإذاعي.

وتم خلال اللقاء تبادل الرؤى والأفكار للتعاون في المجال التقني والهندسي ومتطلبات العمل الإذاعي والتلفزيوني.

واستعرض عبيدات الصعوبات التي واجهت الإعلام السوري منذ بداية العدوان على سورية عام 2011 المتضمنة اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة على المراكز الإذاعية والتلفزيونية وما تعرضت له من نهب وحرق وتدمير ممنهج طال محطات الإرسال الإذاعية والتلفزيونية وحجب الترددات من الأقمار الصناعية مشيرا إلى أن المهندس السوري استطاع التغلب على هذه الصعاب بإيجاد بدائل أخرى بالتعاون مع الدول الصديقة ونقل كل ما يجري من أحداث على مساحة سورية بالصوت والصورة والتغلب على الأدوات الإعلامية الكبيرة التي شاركت بسفك دماء السوريين.

وقال عبيدات: إن الأحداث التي تشهدها سورية من تكالب أممي لدول العدوان عليها امتزج فيها الدم السوري مع الإيراني على حد سواء مؤكدا أهمية التعاون الثنائي وتبادل الخبرات والاستفادة من التقنيات المتطورة للارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي الهادف.

من جانبه أكد العسكري ضرورة تعزيز كل السبل الكفيلة بتقديم ما يلزم من الدعم للتلفزيون السوري في مجال التأهيل والتدريب وصيانة المعدات والتغلب على بعض المعوقات التي تواجه البث الرقمي الأرضي الذي تم إطلاقه مؤخرا في سورية وذلك عبر التعاون بين الفنيين السوريين والإيرانيين داعيا الفريق الهندسي في التلفزيون الإيراني لحلها بأسرع وقت ممكن.

واعتبر العسكري أن عقد المؤتمرات في مجال تقانة الإعلام “مفيدة للاطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة منها في ظل التطور الإعلامي المتسارع الذي يشهده العالم اليوم” مبينا أن العقوبات التي فرضت على بلاده لن تزيدها إلا قوة ومنعة والتصميم على الإبداع والاختراع وتأمين جميع المتطلبات بجهود أبنائها.

ونوه العسكري بجهود الإعلام السوري الصادق الذي خسر العديد من إعلامييه في سبيل إيصال الصورة الصادقة للعالم حول الحرب الإرهابية المفروضة على سورية.

ويشارك عبيدات وعدد من الفنيين والمهندسين في المعرض الدولي لتكنولوجيا الإعلام والاتصالات المقام في طهران والذي يستمر حتى يوم غد بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات