محمد عبود: على الدراما السورية أن تبقى في المرتبة الأولى

هذا المقال رقم : 26 من 74 من العدد 2018-4-17-16084

 

 

يؤمن المخرج الشاب محمد عبود بموهبة الممثل ويضعها أمام عدسة كاميرته، يمتلك الجرأة بأن يقول لأي ممثل أنه لا يصلح للعمل بدور معين، وإن لم يستطع القول فهو لا يستحق هذه المهنة التي تتطلب منه النقد الهادف، وتعتبر أهم مقومات الإخراج. كانت الفرصة الأولى له في عالم الإخراج منذ ثلاث سنوات بعمل “شباب أون لاين”، وسنحت له الفرصة هذا العام بإخراج مسلسلين ويستعد لتصوير الثالث، وعن أعماله قال:
أخرجت هذه السنة عملين، الأول بعنوان “تقاسيم” يضم 200 لوحة لشركة كريشيندو، ويحمل طابع النقد البناء من خلال حياتنا ضمن مراحل الأزمة الأخيرة، لكن هدفها الرئيسي أن “بكرا أحلى على سورية”. أما عملي الثاني فهو بعنوان “زواج سفر” تأليف فادي حسن، وهو عمل كوميدي اجتماعي لشركة “أفق بغداد” العراقية، ويعتبر هذا العمل الأول للشركة في سورية، ويحكي عن عائلة عراقية تقيم في دمشق، وضمن هذه العائلة فتاة ترغب في السفر إلى خارج القطر، ولكن شروط سفرها تتطلب موافقة الأب الرافض للفكرة تماماً لذلك تلجأ للبحث عن زوج يوافق على السفر معها وتبدأ معاناتها في البحث، وهناك أحداث أخرى كثيرة نتركها ليتابعها المشاهد عندما يعرض العمل.
أما العمل الثالث فهو “وصية مرحومة” من تأليفي وإخراجي، وهو سوري إيراني لشركة “قدرة”، فالقائمون على العمل من الناحية الفنية هم من إيران الصديقة وعلى رأسهم الأستاذ حسين نجم الدين، وقد تم تأجيل التصوير لمدة شهر بسبب ارتباط بعض الفنيين الإيرانيين بأعمال أخرى، ومن المتوقع بدء التصوير في رمضان.
أيضاً حبه وشغفه للإخراج لم يوقفه رغم الظروف السيئة التي تمر بالبلاد، وعن تجربته الإخراجية قال عبود:
كانت الظروف خلال هذه الحرب صعبة جداً، ولكن بفضل سعيي لإيصال فكرتي أو رؤيتي التي كانت أهم أحلامي، والأهم من كل هذا أنه يجب على كل إنسان في هذا البلد الحبيب أن يعمل لتبقى سورية بالقمة دائماً، وقد صبرت واجتهدت لأثبت وجودي في الدراما السورية. وعن رأيه بالدراما أضاف: أرى أن الدراما السورية اليوم بحاجة للدعم والمساعدة من قبل نقابة الفنانين ولجنة صناعة السينما، ويجب تكثيف الجهود لكي يستطيع المنتجون العمل بقلب قوي، وفي الحقيقة، يعتبر العمل الفني مشروعاً تجارياً يحسب المنتج له الكثير قبل خوض هذه الخطوة. ورسالتي للدراما أن “تبقى الدراما السورية كما عهدناها من قبل في المرتبة الأولى”.
وعن دور الشباب قال المخرج عبود: إن وجود الشباب في كل مجالات الحياة مهم جداً، فكيف في الدراما؟ في الواقع، لكل جيل فكر وخط معين يمكن أن يطور به الدراما، ويضيف لما أسسه الأساتذة وعمالقة الفن الذين وضعوا أساساً قوياً لها.
جمان بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات