مسؤولون إيرانيون: الضربات الصاروخية ضد “داعش” تحذير لداعمي الإرهاب

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي أن الضربات الصاروخية التي نفذتها القوات الإيرانية ضد مقر قيادة ومركز تجمع وقسم لتفخيخ السيارات تابع لتنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور تحمل رسالة للولايات المتحدة الأمريكية التي هي علي رأس ممارسي الإرهاب في المنطقة.

من جهته صرح مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية على أكبر ولايتي أن الضربات الصاروخية هي رد حازم من قبل أكثر الدول استقلالا واقتدارا على الحاقدين والإرهابيين والأعداء أينما كانوا.

وأوضح ولايتي أن أمن إيران لا يقبل أي مساس، لافتا إلى أن ما قام به الحرس الثوري إنما هو نموذج صغير لقوة الردع الإيرانية.

قائد القوة الجو فضائية في الحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده أكد نجاح إطلاق الصواريخ الإيرانية على مواقع التنظيم الإرهابي في دير الزور، قائلا “على أعدائنا الحذر فنحن نرد على مفرقعات التكفيريين بالصواريخ”.

كذلك توعد قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية الإيرانية اللواء قاسم سليماني تنظيم “داعش” الإرهابي بمصير أليم.

في حين أفاد المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني العميد رسول سنائي راد بأن الضربات الصاروخية الإيرانية على مواقع التنظيم في دير الزور كبدت الإرهابيين خسائر فادحة.

ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري العميد رمضان شريف في الضربات الصاروخية الإيرانية بـ”الناجحة”، لافتا إلى انه تم التنسيق بشأنها مع الحكومة السورية.

وبين شريف أن الصواريخ كانت أصابت الأهداف بدقة عالية، مشددا أن على حماة الإرهابيين على الصعيدين الدولي والإقليمي أن يعوا رسالة التحذير التي تحملها هذه الضربات.

وبالنسبة لمساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني عباس صالحي فوصف الضربات بالصفعة التي وجهت لهؤلاء التكفيريين، قائلا إن القوة الأمريكية ومال بني سعود ونفاق “داعش” سيعرف من هذه الخطوة قوة وصلابة محور المقاومة بشكل أفضل.

هذا وكانت دائرة العلاقات العامة في قوات الحرس الثوري الإيراني أكدت في بيان أن القصف الصاروخي للإرهابيين في دير الزور جاء ردا على منفذي العمليتين الإرهابيتين الأخيرتين في طهران بالـ7 من حزيران الجاري، مؤكدة أن هذا الاجراء والمعاقبة تعد رسالة واضحة تحذر الإرهابيين التكفيريين وداعميهم من تكرار أعمالهم الإرهابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات