مشاريع استراتيجية تعيد تشغيل خطوط النقل السككي 

هذا المقال رقم : 71 من 74 من العدد 2018-4-17-16084

دمشق- محسن عبود

تعمل وزارة النقل على إصلاح وتشغيل ما دمره وخربه الإرهاب في كل قطاعات النقل البري والجوي والبحري والسككي، حيث تعكف الوزارة حالياً على إعادة تشغيل خطوط النقل السككي، وتجهيز البنية البيتونية والمعدنية اللازمة للتشغيل، بحيث تكون جاهزة للمد في كل المناطق التي يتم تحريرها في جميع المحافظات من خلال المستودعات التي يتم فيها تجهيز السلالم والعوارض اللازمة لعمل الخطوط الحديدية.

وذكرت المعلومات أن الوزارة قامت مؤخراً بالتركيز على محطة جبرين الكبرى في حلب، حيث تم فتح الخطوط المؤدية إلى المستودعات وإعادة تأهيلها لعودة الصيانات اللازمة كما كانت قبل الحرب، ويتم في المحطة إجراء إعادة عملية تأهيل الأدوات المحركة والمتحركة من شاحنات وعربات وقاطرات، كما أوفدت الوزارة فريقاً فنياً إلى مستودع القطارات في اللاذقية لصيانة صهاريج الحبوب التابعة لمحافظتي /اللاذقية وطرطوس/، وخلال عشرة أيام أنجزت الفرق الفنية صيانة /23/ صهريجاً، و/8/ شاحنات لفرش البحص على خط السكة، وشاحنتين مسطحتين أيضاً.

كما يتم العمل حالياً على إنشاء التفريعة السككية بين مقالع حسياء ومحطة قطينة بطول /18/ كم، وبكلفة وصلت إلى /16/ مليار ليرة بهدف تأمين نقل الحصويات والإحضارات العضوية من مقالع حسياء باتجاه المنطقة الساحلية حالياً، وبعدها إلى جميع المحافظات، وذلك بالتعاون مع عدد من شركات القطاع العام، وهي شركة الطرق والجسور، وشركة البناء والتعمير، والمؤسسة العامة للإسكان العسكري، ومؤسسة الإنشاءات العسكرية.

وأكدت الوزارة أن هذا المشروع يعد من أكبر المشاريع الاستراتيجية الذي سيعود بالفائدة على الدولة من خلال انخفاض أسعار مواد البناء نتيجة انخفاض تكاليف شحنها ونقلها بالقطارات بدلاً من الشاحنات، وتخفيف الضغط على الشبكة الطرقية، والحد من الحوادث المرورية والبشرية المؤسفة على الطرق المركزية الرئيسية، حيث تبلغ الطاقة التخزينية لعربة القطار الواحدة /52/ طناً؛ مما ينعكس إيجاباً على تحسين الوضع المعيشي للمواطن، وتخفيف آثار الحرب السلبية على الأسرة السورية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات