مشهد إدلب… خلف الضجيج الإعلامي

ادلب.. التي حازت على نصيب كبير في نشرات الأخبار عن خطورة هذه المنطقة وطغيان المسلحين عليها وعلى أهلها وخطورة الطريق للوصول إليها والذي نشط فيه التواجد المسلح والخطف والقتل والتنكيل بالجثث.

وخلف الضجيج الإعلامي، المشهد في ادلب وطريقها اختلف اليوم رغم ضراوة الاشتباكات وما حل بالطريق من تهديم للجسور الحيوية في المنطقة، وأهمها جسر “بسنقول” والذي دمره الإرهابيون لمنع وصول أي خدمات للمواطنين ومنع تقدم الجيش وسرقة وتخريب محطات توليد الطاقة الكهربائية.

الحال في ادلب المدينة تبدل لا وجود سوى للجيش في مختلف المناطق، الناس متعاونة جدا مع قوات الجيش والأفرع الأمنية في تعقبهم للخلايا النائمة وسد الثغرات عن المدينة، غير أن الحياة المعيشية تشهد حركة ازدحام كثيفة في الأسواق وحتى المطاعم والمقاهي تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل.

Idleb2

مصادر في المحافظة تقول أن معظم العمال عادوا إلى وظائفهم وتم ترميم عدد من المدارس وفتح المصارف، وأن مهجرين كانوا قد اجبروا على النزوح إلى الأراضي التركية عادوا إلى قراهم والدولة عملت على تأمين كافة الخدمات لهم وإيواء من ليس له منزل في المدارس أو في بيوت يتم استأجراها لهم.

وتضيف المصادر أن الدولة عملت أيضاً على توفير حاجات الناس المختلفة وتقديم السلل الغذائية المجانية للأهالي وبشكل دوري وذلك بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر.

أما ميدانياً فمصادر عسكرية صرحت لمراسل “البعث ميديا” في ادلب أنه وبعد تأمين الطريق ادلب اللاذقية الدولية و إطباق السيطرة على جبل الأربعين الاستراتيجي تعمل على البدء في فتح طريق ادلب حلب الدولي واستعادة أعالي قمم جبل الزاوية ومدينة سراقب.

هذا يضيف المصدر أنه بسيطرة الجيش على جبل الأربعين يتمكن من تخفيف هجوم المسلحين على أكثر من 32 قرية متربعة حوله وتأمين محيط وادي الضيف والذي كان يشهد في السابق هجوماً كثيفاً عليه من قبل المسلحين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات