ملتقى رجال الأعمال الرابع يستنهض الفرص الاستثمارية في الساحل

هذا المقال رقم : 44 من 54 من العدد 2018-4-10-16078

دمشق – البعث

تستعد محافظة اللاذقية لاستضافة ملتقى رجال الأعمال الرابع، الذي سيقام تحت رعاية وزير المالية الدكتور مأمون حمدان، وتنظمه مجموعة أورفه لي للاستشارات، تحت عنوان المحفزات الاستثمارية في مرحلة ما بعد الحرب وذلك ما بين 25 و26 من الشهر الجاري.

وأوضح المدير العام لمجموعة أورفه لي عبد الوهاب أورفه لي أنه على الرغم من الظلال القاتمة للأزمة الجارية على النشاط الاقتصادي والتنموي والمرافق والبنى التحتية، فإن مدينة اللاذقية حافظت على نشاطها؛ لذا فإنها ظلت إلى جانب جارتها طرطوس الوجهة البحرية المفضلة للاستثمارات بوجه عام، وللاستثمارات المتعلقة بالقطاعات السياحية والبحرية والجمركية بوجه خاص، وبالتالي فإن توجه رجال الأعمال السوريين والعرب في ملتقاهم الرابع إلى الساحل يكتسب أهمية قصوى، بالنظر إلى الفرص والإمكانات الاستثمارية المتاحة والكامنة في الاقتصاد الساحلي.

وأكد أورفه لي أن الملتقى في نسخته الرابعة هو تخصصي و نوعي تحضره مجموعة من كبار رجال الأعمال السوريين والمغتربين والعرب، يمثلون كبرى الشركات السورية والعربية والعالمية ومن قطاعات مختلفة، منوهاً إلى أن هذا الملتقى هو الأول من نوعه في اللاذقية، وسيطرح المحفزات الاستثمارية في مرحلة ما بعد الحرب والاستثمارات في الساحل السوري، والتسهيلات المصرفية والائتمانية المحفزة للمستثمر السوري بمشاركة محاورين مختصين في قطاعات عدة، أبرزهم الدكتور مأمون حمدان وزير المالية، وكمال الأسد رئيس غرفة تجارة وصناعة اللاذقية، ومدين دياب رئيس هيئة الاستثمار السورية، والدكتور أحمد الحمصي رئيس الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري، والمهندس سامر العش رئيس هيئة الإشراف على التأمين، وعبد القادر صبره رئيس غرفة الملاحة البحرية.

ويعوّل على هذا الملتقى تظهير الفرص الاستثمارية والتجارية المميزة، وذلك من خلال الإضاءة على البيئة التحفيزية التي تنتهجها الدولة في مرحلة ما بعد الحرب، والاستفادة من الفرص التمويلية التي تطرحها المصارف العاملة في سورية، واستقطاب رؤوس الأموال السورية المغتربة، وإشراكها في الإعمار، وإنشاء علاقات اقتصادية بين المشاركين والحكومة السورية، وتعزيز العلاقات التجارية والصناعية بين هذه الأطراف جميعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات