ملتقى فني للتصوير الزيتي والنحت في معرض دمشق الدولي

هذا المقال رقم : 16 من 55 من العدد 2018-9-13-16187

 

 

بهدف نشر مفهوم الثقافة البصرية في المجتمع، ولأن هناك فجوة كبيرة بين الفن التشكيلي والجمهور، استقبلت مدينة المعارض الملتقى الأول من نوعه في معرض دمشق الدولي بدورته الستين، وهو لقاء الفنانين الشباب للتفاعل والحوار الثقافي الفني لإنتاج أعمال فنية مع الجمهور، وكان لـ “البعث” لقاء مع المشاركين في الملتقى الذي دعت إليه نقابة الفنانين التشكيليين، والبداية كانت مع الفنان حسن الماغوط خريج فنون الجميلة -قسم التصوير- الذي يزور معرض دمشق الدولي لأول مرة، ولم يكن زائراً فحسب وإنما فنانا مشاركا في ملتقى التصوير الزيتي والنحت وعن مشاركته قال:
مشاركتي ستكون في مجال التصوير، فقد عملت على الشخوص التعبيرية التجريدية وهذه المدرسة يكون التعبير عنها بالحركة والأشكال المجردة، حتى لو حملت فكرة تحكي عن الإنسان بشكل عام ودوره وحالته في الحياة ووظيفته على هذا الكوكب فهو العامل الأهم في كل القضايا.
وتشارك الفنانة الشابة رنيم اللحام خريجة كلية الفنون وعن مشاركتها قالت: اللوحة الأولى بمقاس 70-50 ومشاركتي من خلال بورتريه من المدرسة التعبيرية واعمل على لوحتي بشكل مباشر أمام الناس لتعريفهم كيفية صنع لوحة حقيقية، وفي الحقيقة، كان الانطباع إيجابيا جداً عند مرورهم أمامنا ورؤيتنا كيف نعمل على اللوحة، وأنا أجدها مشاركة لطيفة نوعاً ما.
وللتعريف بأنواع النحت أثناء التفاعل مع الناس قال النحات حسين ديب عن مشاركته في الملتقى:
أعمل بورتريها لتمثال نصفي وجه مع الأكتاف، وفي الحقيقة هذا النوع من التفاعل أمام الناس هو شيء جديد وجميل، وأنا أحببت الفكرة كثيراً فالناس يحبون هذا النوع من التفاعل ويحاولون الاقتراب من الفنانين إجمالاً ليسألوا عن أنواع الخشب وكيفيه عمل منحوتة وخاصة الأطفال. ومن المشاركات في الملتقى الفنانة لوسين ديميرجيان خريجة كلية الفنون الجميلة تحدثت عن مشاركتها فقالت:
سأشارك بلوحة مليئة بالألوان أرسمها من مخيلتي تضم فتاة بوضع الدهشة مع طبيعة صامتة خلفها بألوان زيتية وأنا أرى نفسي فيها، وهذا الملتقى له فائدة كبيرة أولاً لنا كشباب وثانياً بالنسبة للأطفال الصغار فعندما يقتربون من لوحاتنا ليشاهدوا ما أنجزناه حاولوا مسك الريشة ولونوا قليلاً، وهذه المحاولة تزرع الفرح بداخلنا وداخل قلب الطفل، فهم لديهم حب التلوين والرسم مثل ضحكاتهم الجميلة التي تملأ المكان بالفرح.
وترى الشابة هيام فانيري أن المشاركة في هذا الملتقى هي أكثر من تقديم لوحات من خلال التفاعل مع الناس الذين يأتون ليشاهدوا اللوحات والاحتكاك الذي هو أحد أهداف الملتقى، وهذا دليل أن الفن بقيمته الجمالية.
جمان بركات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات