منتقدة استبدادية النظام السعودي.. واشنطن بوست: حقوق الإنسان ليست ملكاً لأحد

 

انتقدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية سياسات النظام السعودي الاستبدادية في مجال حقوق الإنسان، حيث أشارت إلى أنه يتوجب على نظام بني سعود أن يفهم بأن حقوق الإنسان والحريات الأساسية قيم عالمية وليست ملكا للملوك والديكتاتوريين ليقوموا بمنحها أو منعها بشكل عشوائي.

الصحيفة ذكرت، في مقال لها بعنوان “كندا لن تنظر في الاتجاه الآخر فيما يخص السعودية فهل سنفعل مثلها”، أن الرد السعودي على كندا بسبب دعوة الأخيرة للإفراج عن معتقلات سعوديات، هو محاولة لدفع العالم إلى النظر بالجانب الآخر وعدم رؤية ما يجري داخل الرياض من اعتقالات وانتهاكات لحقوق الإنسان.

وأوضحت أن تصرف النظام السعودي المعتاد، بحرمان مواطنيه من حقوقهم الأساسية، خاصة النساء، وتعامله القاسي مع معارضيه، مثل الجلد الذي تعرض له الناشط في مجال حقوق الإنسان رائف بدوي، هي مسائل يجب أن تكون ضمن الاهتمامات المشروعة لكل الديمقراطيات والمجتمعات الحرة.

“واشنطن بوست” بينت أن ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان، يتصرف كمستبد وطاغية في دولة بوليسية، لافتة إلى أنه يرفض أي معارضة وقام بسجن عشرات من المنتقدين بينهم مثقفون وصحفيون، ألقي بمعظمهم في السجون لمدة طويلة، دون أي احترام للإجراءات القضائية.

كما انتقدت الصحيفة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي كان رد فعلها “محبطا”، بإصدار وزارة خارجيتها بيانا فاترا يدعو فقط كندا والسعودية “لحل خلافاتهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات