من يراقب أفران الريف؟.. صحنايا أنموذجاً !

هذا المقال رقم : 71 من 74 من العدد 2019-1-11-16268

ريف دمشق – علي حسون

حملت الجولات الأخيرة لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عاطف نداف على بعض المخابز في دمشق تشديدات بأنه ليس من المقبول أبداً التلاعب بلقمة العيش “الخبز” في زمن تأمين المادة بالطاقة الإنتاجية الكاملة، مع التأكيد على جودة الرغيف والتوعد للمخالفين والمرتكبين بالمحاسبة؛ مما ترك أثراً ايجابياً في نفوس المواطنين.

إلا أن الأمل يحدو  مواطني ريف دمشق بأن تتوسع وتشمل هذه الجولات أفران مدن المحافظة التي لم يعد مقبولاً تصرفات أصحابها ومستثمريها، ولاسيما منطقة صحنايا التي تعاني ازدياداً كبيراً في القاطنين، ما أحدث أزمات عدة، منها صعوبة الحصول على رغيف الخبز مع الفوضى الحاصلة في الفرن الآلي والتجاوزات التي يرتكبها القائمون على الفرن من نقص في الوزن وانتشار الباعة حول الفرن بمساعدة من العاملين، إضافة إلى توقيف العمل في أيام كثيرة بسبب أعطال الفرن حسب مزاعم القائمين عليه، ليأتي استغراب المواطن وتساؤله كيف يوجد الخبز بين أيادي الباعة جانب الفرن، وهناك ازدحام كبير على النوافذ من الصباح حتى منتصف الليل.؟! وما زاد الطين بلة غياب جودة الرغيف مع سوء التصنيع، مع شوائب شوهدت ضمن الرغيف حسب تأكيدات المواطنين والصور التي زودنا بها، وهي محفوظة إن أظهرت رقابة الوزارة اهتماماً ومتابعة.؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات