مهرجانات خطابية في مخيمي اليرموك والسبينة بمناسبة ذكرى التصحيح

نظمت قيادات فروع حزب البعث العربي الاشتراكي والفرق الحزبية الموجودة في منطقتي شارع فلسطين بمخيم اليرموك وفي مخيم السبينة بريف دمشق مهرجانات خطابية تضامنية احتفالاً بالذكرى السابعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة.

وخلال المهرجان المركزي في مخيم السبينة لفت عضو القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي سامي قنديل إلى أن الاحتفال بذكرى الحركة التصحيحية المجيدة تعبير عن المعاني التي أطلقتها في بناء الوطن والإسهام في تعزيز التضامن العربي والتمسك بالحقوق المشروعة للأمة العربية واستعادة الأراضي العربية المحتلة.

وأكد قنديل أن الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية كان هدفها النيل من مواقفها الوطنية والمبدئية الثابتة وفي مقدمتها قضية فلسطين، مشيرا إلى أن سورية المدافع الأكبر عن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.

بدوره أشار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة رافع الساعدي الى وقوف الشعب الفلسطيني بجانب الشعب السوري الصامد في مواجهة الضغوط والتهديدات التي تستهدف استقرار المنطقة جمعاء، موضحا أن سورية بصمودها قيادة وجيشا وشعبا في وجه أشرس الحروب الكونية الإرهابية على مر التاريخ ستبقى قلب العروبة النابض مهما اشتدت الضغوط وتنوعت المؤامرات.

من جهته لفت عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الكريم الشرقي في كلمة أبناء المخيم وذوي الشهداء الى أن أهم أسباب انتصار سورية هو فكرة التصحيح ومبادئها في البناء القوي والمنهجي الراسخ للدولة ومؤسساتها إضافة الى صمود الشعب وتضحيات الجيش العربي السوري وحكمة القيادة السورية.

وخلال المهرجان التضامني الذي نظمته قيادة فرع اليرموك لحزب البعث العربي الاشتراكي مع أبطال الجيش العربي السوري والقوات الرديفة الموجودة على محور شارع فلسطين في مخيم اليرموك أشار أمين الفرع راتب شهاب إلى رمزية ذكرى التصحيح التي نستمد منها القوة والعزة والإباء والتصميم على النصر مؤكداً أن استعادة مخيم اليرموك وتطهيره من الإرهابيين كغيره من المناطق السورية يعني إفشالا للمخطط الذي يستهدف القضية الفلسطينية.

ودعا شهاب كل الفصائل الفلسطينية للارتقاء والتمسك بأعلى درجات المسؤولية الوطنية والقومية والتنبه للوضع الخطير الذي يستهدف المنطقة مؤكداً أنه لا خيار في هذه الحرب الكونية التي تستهدف سورية إلا النصر الذي سيتحقق بفضل تضحيات الجيش العربي السوري والقوى الحليفة له في محور المقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات