مهرجان الشام بتجمعنا.. نوافذ متنوعة للتسوق وانتعاش اقتصادي

تأكيدا على العودة القوية للمنتجات السورية في الأسواق بعروض مميزة وحسومات كبيرة ومنتجات عالية الجودة تختلف بشكل كبير عن الأسواق خارج المهرجان، قامت شركات سورية بعرض منتجاتها المختلفة من غذائية وألبسة وأحذية وغيرها في مهرجان الشام بتجمعنا.

عشرات نوافذ البيع المنتشرة في كل زوايا المهرجان التي تحتوي على العديد من المنتجات والمواد مع بروشورات تعرف الزوار بجوانب الجودة والسعر والنكهة إضافة الى معرفة مدى انتشار المنتج ووجوده في مختلف الأسواق وتعزيز صلة الوصل بين التاجر والمستهلك.

عدد من أصحاب الفعاليات التجارية المشاركة أكدوا أن مشاركتهم ليست من باب الترويج لمنتجاتهم بهدف الربح بل لترسيخ وجودهم في الأسواق وليكونوا أقرب الى الزبائن مشيرين إلى أن مهرجان الشام بتجمعنا نوعي ومن أكبر المهرجانات في سورية نظرا لحجم وتنوع المشاركة فيه بالإضافة إلى أنه يشكل دليلاً على صمود وتنمية الاقتصاد الوطني رغم جميع المصاعب لتحريك عجلة التطوير، كما اعتبر المشاركون أن المهرجان خطوة مهمة لنشر الفرح بعد سنوات الحرب التي تعرضت لها سورية وتطهير كل أراضيها من الإرهاب وليكون المهرجان عرفاناً للشهداء الذي ضحوا من أجل انتصار سورية منوهين بوجود تخفيضات على كل المنتجات تتراوح بين 25 و50 بالمئة وذلك لإرضاء الزبائن خاصة بعد الحالة المعيشية الصعبة التي كانوا وما زالوا يعانون منها.

وبالنسبة لعملية تسويق المنتجات قال مدير مبيعات إحدى الشركات أن الهدف من المشاركة ليس فقط التواجد في السوق المحلية بل السعي إلى المنافسة في الأسواق العالمية وتقديم أصناف جديدة وعرضها للمواطن بسعر مناسب والاستفادة من السمعة المعروفة والموثوقة للمنتج الغذائي السوري في الأسواق الخارجية.

وبين عدد من التجار أن أهمية المشاركة تكمن في تلاقي التجار والصناعيين مع بعضهم البعض من جهة ولقائهم المباشر مع المستهلك لمنتجاتهم من جهة أخرى إضافة إلى المساهمة في دعم الليرة السورية والاقتصاد الوطني بشكل عام مجمعين على نجاح المهرجان الذي يعتبر رسالة لكل العالم بأن سورية قوية بجيشها وشعبها واقتصادها ومنتجاتها المختلفة التي تضاهي الصناعات العالمية بالجودة.

عدد من الزوار أعربوا عن رضاهم بجودة وأسعار المنتجات مشددين على أهمية مهرجان التسوق بعد تباشير عودة التعافي الاقتصادي وانتصارات الجيش العربي السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات