مهرجان حمص المسرحي يضيء خشبة دار الثقافة

هذا المقال رقم : 21 من 53 من العدد 2018-12-6-16246

 

بحضور الرفيق عمر حورية أمين فرع حمص للحزب والفنان زهير رمضان نقيب الفنانين السوريين افتتح فعاليات مهرجان حمص المسرحي الثالث والعشرين في دار الثقافة.وأكد حورية على أهمية المهرجان الذي يشكل احد عناوين مدينة حمص الثقافية التي رفدت ثقافة سورية بالكثير من القامات الشامخة، وقدمت للأدب العربي إبداعات مرموقة.وإننا في هذا المهرجان إنما نؤكد معنى قيمة العلم والعمل وفضاء الحياة الحرة الكريمة في صناعة الحياة والتاريخ.

وعبر نقيب الفنانين في حمص أمين رومية عن فرحة الفنانين بحمص برؤية خشبة المسرح مضاءة وقادة بشموع أوقدها مبدعون قطعوا على أنفسهم عهدا لوطنهم بالعمل على انجاز قبسات من الأمل منطلقين من مقولة أن لا قيمة تعلو على قيمة الإنسان والإنسانية. وأشار رومية أنه أصبح لزاما علينا جميعا وخاصة العاملين بالشأن المسرحي السعي إلى النهوض بالواقع المسرحي وخاصة بالمرحلة الدقيقة من تاريخ سورية..

تخلل الافتتاح تكريم الفنان والمخرج المسرحي سامر أبو ليلى وعرض فيلم وثائقي عن مسيرته المسرحية بدءا من انطلاقته الأولى مع المسرح الجامعي وصولا إلى انضمامه لفرقة فواز الساجر مع الفنان زهير العمر وما تلاها من عمل مع فرقة مسرح العمال.

واختتم الافتتاح بعرض مسرحية (المفتش السري جدا) تأليف نيكولاي غوغول، وإخراج سامر أبو ليلى. ويتناول فيها قصة حاكم لمدينة يأتيه خبر قدوم مفتش سري من العاصمة فيرسل رجاله لمراقبة هذا المفتش، لكنهم يقعون ضحية شاب محتال انتحل شخصية المفتش وراح يبتزهم مستغلا سذاجتهم وفسادهم .وخلال تلك المفارقات تتعرض المسرحية لسلبيات كثيرة تتحكم في حياتنا ومصائرنا بأسلوب تهكمي ساخر استطاع المخرج تكوين مشاهده باحترافية وإسقاطها على الواقع من خلال اللعب على النص والاشتغال على (الكركترات) التي قدمها هواة بإمكانيات احترافية. وشهد المهرجان الذي يستمر لستة أيام حضورا جماهيريا كبيرا تفاعل مع عرض الافتتاح بحب كبير وشوق يؤكد حقيقة استمرارية المسرح بنكهته المتميزة التي لا تنافسها كل تقنيات وسائل الاتصال.

آصف إبراهيم

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات