ميشيل أوباما غير مرحب بها في هاواي

أثارت اقامة سيدة أميركا الاولى ميشيل أوباما في منزل اوبرا وينفري الريفي بهاواي، بمناسبة عيد ميلادها الخمسين، استياء الجيران واصحاب المصالح في المنطقة بسبب الاجراءات الأمنية المشددة.

نقل  أحدو مواقع الانترنت الذي يهتم بأخبار المشاهير، عن صاحب متجر قرب الضيعة قوله إن الحواجز الأمنية منعت الزبائن من الوصول الى متجره للتسوق، ودفعتهم إلى شراء احتياجاتهم من محلات أخرى. وشكا اصحاب مصالح أخرى من نفاد بضاعتهم لأن غلق الطرق حال دون وصول الامدادات لرفد مخازنهم ببضاعة جديدة. وأُغلقت حتى منتجعات ومحميات طبيعية بسبب اقامة سيدة أميركا الاولى في الجزيرة.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وابنتاه ساشا وماليا عادوا إلى البيت الأبيض منذ الأحد الماضي، بعد قضاء عطلة عيد الميلاد، لكن السيدة الأولى تخلفت عنهم وقررت البقاء في هاواي بضعة أيام أخرى، كجزء من هدية عيد ميلادها الخمسين، كما اوضح البيت الأبيض.

ويصادف عيد ميلاد ميشيل أوباما واوبرا وينفري على السواء هذا الشهر، إذ ستبلغ سيدة أميركا الاولى الخمسين في 17 كانون الثاني،فيما تحتفل وينفري بعيد ميلادها الستين في 29 كانون الثاني، وقررت الصديقتان الاحتفال معًا في هاواي. وافادت التقارير أن سيدة أميركا الاولى تقيم في منزل وينفري الريفي، الذي يضم 11 غرفة، باقتراح من أوباما. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن تمكين الزوجة من الابتعاد عن هموم البيت والأطفال لمدة اسبوع يشكل في الحقيقة “هدية كبيرة”.

وعدا تذمر السكان واصحاب المتاجر الذين تأثرت مصالحهم بسبب الاجراءات الأمنية التي اتُخذت في الجزيرة الهادئة، اثارت الاجراءات انتقادات بسبب ما تكلفه من اعباء اضافية على دافعي الضرائب الأميركيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات