ندوة “صحية” لحزب البعث بدمشق… المشاركون يطالبون بزيادة كميات الأدوية للأمراض المزمنة

تركزت مداخلات المشاركين في ندوة نظمها اليوم فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي عن المنظومة الصحية في دمشق على رفد بعض المراكز الصحية بسيارات إسعاف وزيادة فترة حملات التلقيح الوطنية للوصول إلى عدد أكبر من المستهدفين وأتمتة العمل في المراكز الصحية لتسريع وتسهيل الخدمة.

وفي الندوة التي نظمت تحت عنوان “نحن شعب تدفعنا قسوة الظروف والضغوطات إلى مزيد من الصلابة” دعا المشاركون إلى تنسيق العمل بين المراكز الصحية والمشافي التي تقدم الخدمة ذاتها وتكثيف حملات التوعية حول الوقاية من الأمراض الوبائية الأكثر انتشارا وتوفير أدوية الأنسولين وزيادة كميات أدوية الأمراض المزمنة وتوزيعها دون تأخير ومنح اهتمام أكبر لبرامج الصحة المدرسية.

وأكد مدير صحة دمشق الدكتور رامز أورفلي “أن الوزارة لم توفر جهدا لمواصلة تأمين الخدمات والأدوية المجانية للمرضى والحفاظ على الأمن

الصحي” مستعرضا واقع القطاع الصحي في المراكز الصحية والمشافي بدمشق.

بدوره ثمن أمين فرع دمشق لحزب البعث حسام السمان جهود العاملين في القطاع الصحي الذين “أثبتوا أنهم جنود حقيقيون” خلال سنوات الأزمة عبر مواصلة عملهم لتوفير الخدمات المناسبة للمرضى رغم الاستهداف الإرهابي الذي طال المؤسسات الصحية والعاملين فيها.

من جانبهم عرض كل من رئيس المراكز التخصصية ورئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة دمشق الدكتور وليد مخلوف والدكتور عماد جميل ومديري مشفيي ابن النفيس وابن رشد للأمراض النفسية الدكتور نزار ابراهيم والدكتورة أمل شكو الخدمات المقدمة في المؤسسات الصحية والتطور الذي شهدته خلال الفترة الماضية وخططهم المستقبلية.

وتضم خارطة مديرية صحة دمشق 61 مركزا صحيا عاما وتخصصيا ومشفى ابن النفيس إضافة لهيئات عامة مستقلة منها مشافي دمشق والزهراوي وابن رشد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات