نقاش حزبي لتنشيط عمل جمعيات الريف الشمالي الفلاحية

هذا المقال رقم : 40 من 53 من العدد 2018-6-13-16125

حمص-عادل الأحمد

تكتسب عملية تحرير الريف الشمالي بالنسبة لمحافظة حمص أهمية استثنائية من الناحية الاقتصادية عامة وأهمية خاصة من ناحية الزراعة بشقيها النباتي والحيواني، فالمنطقة تشكل منطقة استقرار رئيسية، سهولها واسعة ونسبة كبيرة من سكانها يعملون بالزراعة وتربية الثروة الحيوانية وما ينتجونه يشكل سلة الغذاء الرئيسية لأبناء حمص في المدينة والريف، وإذا أضفنا توفر العنصر الأهم من خلال بحيرة الرستن إحدى أكبر بحيرتين مع بحيرة قطينة من حيث المخزون المائي الذي يصل لحوالي 150مليون متر مكعب، وسد تلدو أحد أهم السدود السطحية الذي يزيد حجمه التخزيني على 15مليوناً تكون كل العناصر قد تكاملت لتكون الزراعة اقتصادية ويمكن الاعتماد عليها بالنسبة للسكان العاملين بها.

وبهدف الوقوف على عمل الجمعيات الفلاحية التابعة لمنطقة الرستن والتي لم تستطع القيام بدورها والمهام المنوطة بها خلال أكثر من سبع سنوات من سيطرة الإرهابيين على المنطقة ومنع الفلاحين من ممارسة أعمالهم، التقى الرفيق مصلح الصالح أمين فرع حمص للحزب رؤساء الجمعيات في بلدة الزعفران بريف حمص الشمالي واستمع إلى صعوبات العمل ومطالب الأعضاء التي تركزت حول تأمين مستلزمات الإنتاج وتوفير الأعلاف للثروة الحيوانية من مؤسسة الأعلاف، كما تم مناقشة سبل تنشيط وتفعيل عمل الجمعيات التي كانت مغلقة بسبب الاعتداءات من قبل الجماعات الإرهابية والطلب من مكتب الرابطة إعداد جداول اسمية من كافة الجمعيات في المنطقة وتشكيل مجالس مؤقتة مع رؤساء الجمعيات لكي يتم تخديم المسألة الزراعية، وأيضاً ضرورة تسهيل تسليم الحبوب إلى مراكز الاستلام المعنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات