نور المحبة للشاعر أنطون عازر

هذا المقال رقم : 36 من 58 من العدد 2018-2-13-16035

 

 

بأسلوب التفعيلة يقدم الشاعر أنطون عازر قصائد مجموعته الشعرية “نور المحبة”، قصائد غلب عليها الوضوح في المغزى والرسالة وبلغة مباشرة بعيدة عن الرمزية، وقد حملها جميعها مشاعر الحب والمحبة لهذا الوجود، بدءاً بالشعر الذي هو وسيلته للتعبير:
قد كنت أنظمه وأعرف أنني
بالحب أطرق من قصور المجد باب
فكتبت هذا الشعر حين وجدته
تعبير روح عن سرور واكتئاب
وللبلاد والأوطان حصتها وإذ هي مصدر الاعتزاز والفخار فله أن يتوجه لها في قصيدته “إلى الشام” بالقول:
بلادي منبت الأبطال كانت
ويعجز أن يكافئها الكلام
وتسعى للسلام بكل فخر
فمن جنباتها انطلق الحمام
وفي قصيدة ” شآم المجد” كان لجيشها ووقفات العز التي لا يُثَمّن وقعها في النفوس :
ياوقفة العز العظيم تفرّسي
بجنودنا للمجد حين تسام
يتسابقون لأجل صون بلادهم
والعرب في بئر عميق ناموا
أما ” حينه” قريته تلك التي تستلقي على سفح جبل الشيخ فلها أن يتغنى بها ويخاطبها في قصيدة باسمها:
زرعت الحب والأبطال زرعاً
فكان الحب للأرض الثمينة
وصنت الركن في وطن جليل
فقالوا إنها الأرض الركينة
وإلى جانب الحبيبة والأبناء وملاعب الطفولة من أولى بكلمات الحب والشكر أكثر من الأم:
فالأم مهد للكرامة عندها
يقف الجلال ويعظم الإكبار
زرعت بنا حب البلاد وأرضنا
فنما بنا الإيثار والإقدام
هب كل أم صحة وامنح لها
عمراً تزين روضه الأزهار
“نور المحبة” مجموعة شعرية للشاعر أنطون عازر صادرة عن دار التكوين جاءت في ما يقارب 130 صفحة من القطع المتوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات