“نيسان النصر والتجدد والعطاء” في لقاء سياسي

دمشق – بلال ديب:

بمناسبة أعياد نيسان وتحت عنوان نيسان والنصر والتجدد والعطاء، اقيم اليوم على مدرج نقابه العمال بدمشق لقاء سياسي، تحدثخلاله الرفيق المهندس محمد كبتولة عضو قيادة فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي.

ونقل خلال اللقاء الرفيق كبتوله تحيه ومحبه اعضاء و امين فرع ريف دمشق للحزب للتنظيم النقابي الذي شكل دوما خطاً دفاعياً متقدما في معركة العمل والبناء التي تخوضها طبقات الشعب العربي السوري الى جانب الجيش العربي السوري الباسل.

وتناول  الرفيق كبتولة عددا من القضايا الهامه على الصعيد السياسي خاصه ما يتعلق بالانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري في مناطق في دمشق وريفها واخرها ما تحقق من انتصارات في الغوطة الشرقية.

منوها بالدور الكبير الذي يقوم به حزب البعث العربي الاشتراكي في المناطق المحررة خاصه وان حجم الاحتياجات كبير جدا وهذا يتطلب حضورا حزبيا ونقابياً وحكومياً متكاملاً من اجل النهوض والاستمرار في مواكبه انتصارات بواسل الجيش العربي السوري.

وتحدث الرفيق كبتولة عن اهميه العمل النقابي الذي تبناه حزب البعث منذ تأسيسه فكانت هذه التجربة الفريدة من اهم النقاط التي جعلت سورية متماسكه وقادره على الاستمرار بكوادرها النقابية وكوادرها البعثية الحاضرة في كل مجال عبر عن العمال يشكلون الجزء الاكبر من المجتمع السوري،  مشدداً على أن تنظيم العمل النقابي العمالي من اهم الأعمال التي تقوم بها سورية.

بدورها قالت الرفيقة ميادة الحافظ امينة شؤون الثقافة والاعلام، أن مثل هذه اللقاءات تعبر تقدم دفع معنوي وتوسع المدارك والمعارف لدى الرفاق العمال والنقابيين وتحقق حالة الحوار والتواصل مع القيادات الحزبية المتسلسلة، كما انها تفسح المجال لنقل الرؤى والهواجس التي يحملها العمال خاصة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ سورية، مؤكداً ان العمل النقابي ضرورة لا بد منها وعلى الاحزاب مواكبة عمل النقابات خاصه حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يشكل اللبنه الاساسية في العمل السياسي السوري، وهو الداعم الرئيسي لكل عمل نقابي خاصه نقابات العمال التي عملت خلال الازمة وتتحضر لمرحلة ما بعدها خاصة مرحله اعاده الاعمار.

حضر اللقاء رئيس اتحاد عمال دمشق واعضاء المكتب التنفيذي وحشد من الرفاق النقابيون.

وقدم الرفاق العمال الحضور مداخلات متنوعة ساهمت في اغناءه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات