“وانتصرت سورية على الإرهاب”.. فعالية وطنية بدمشق

هذا المقال رقم : 11 من 72 من العدد 2018-9-14-16188

 

أكد المشاركون في الفعالية الوطنية، التي نظمها ملتقى الأسرة السورية، أمس في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق، بعنوان “وانتصرت سورية على الإرهاب”، أن التصدي للإرهاب يتطلب حشد جميع الجهود على مستوى المجتمع الأهلي ومؤسسات الدولة.
ولفت المشاركون في الفعالية، التي أقيمت بالتعاون مع وزارة الثقافة وملتقى المغتربين السوريين ومجلس العشائر وتجمع السيادة الوطنية السورية، إلى أن محاربة الإرهاب تبدأ من مواجهة الفكر التكفيري، وهي حرب وطنية شاملة، وواجب على كل مواطن من منطلق حماية الحضارة والوجود الإنساني، وأشاروا إلى أن أي استراتيجية جامعة لمكافحة الإرهاب يجب أن تكون ذات أبعاد عسكرية وأمنية وفكرية واقتصادية واجتماعية، وأن تعتمد على المثابرة والشمول من خلال مشاركة جميع الدول والمنظمات الدولية والإقليمية.
ودعا عدد من الباحثين إلى رفع دعاوى أمام المحاكم الدولية ضد داعمي الإرهاب والذين ارتكبوا جرائم بحق الأطفال والنساء في سورية خلال الأزمة، مستعرضين عدداً من السبل التي يمكن من خلالها مواجهة العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، أشار مدير الإدارة السياسية، اللواء حسن حسن، إلى أن القيم الحضارية والإرث التاريخي الذي تمتلكه سورية هو أحد أسباب صمودها، لافتاً إلى أن السوريين لم يساوموا على كرامتهم، وظلوا متمسكين بسيادتهم، وشدد على أن الجيش العربي السوري سيقضي على الإرهاب بشكل كامل، وسيعيد الأمن والاستقرار إلى جميع أنحاء سورية، مضيفاً: إن هناك دولاً غربية تخشى من انتصار سورية على الإرهاب حتى لا تظهر أمام الرأي العام العالمي وشعوبها بأنها خسرت رهاناتها، وأن كل ما قدمته من أموال ودعم إلى عملائها ذهب سدى.
من جانبه، بيّن نائب رئيس مجلس إدارة ملتقى الأسرة السورية الباحث المحامي ماهر العطار أن الهدف من الفعالية تسليط الضوء على دور المجتمع الأهلي والمغتربين السوريين في دعم انتصارات الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب، ومواجهة آثار جرائمه، والمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالسوريين وممتلكاتهم.
وتحدّثت رئيسة جمعية أحفاد عشتار الدكتورة أيسر ميداني عن الدور الذي لعبته بعض الدول الغربية في الحرب على سورية عبر الإعلام من خلال بث أخبار كاذبة، والتحريض على قتل الشعب السوري، والمساهمة بخلق تنظيمات ومؤسسات تدعم الإرهاب تحت غطاء العمل الإنساني.
من جانبه، بيّن الشيخ ناصر العماري شيخ قبيلة المعامرة في سورية، رئيس لجنة المصالحة في الغوطة الشرقية، أهمية العمل على تشكيل لجان لحصر الأضرار التي لحقت بالسوريين جراء الإرهاب، والمطالبة بتعويضهم من خلال المحافل الدولية.
واستعرض الدكتور جورج جبور، من خلال ورقة عمل قدّمها خلال الفعالية، المراحل التي مر بها الدستور السوري الذي يظهر الأسس القانونية للدولة السورية، مؤكداً أن أي تعديل أو إعادة قراءة للدستور في سورية يجب أن تتمّ بتوافق السوريين دون تدخل أي طرف خارجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات