وثيقتان أمريكيتان تكشفان خطة لامتصاص رد الفعل على قرار ترامب بشأن القدس

أظهرت وثيقتان للخارجية الأمريكية خطة واشنطن لامتصاص رد الفعل العالمي تجاه قرار اعتراف ترامب بالقدس عاصمة “الكيان الصهيوني”.

حيث كشفت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها “رويترز”، أن الولايات المتحدة تطالب ” كيان الاحتلال” بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة ” الكيان الصهيوني”، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأمريكيين.

وقالت الوثيقة في نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين في السفارة الأمريكية في تل أبيب لنقلها إلى مسؤولي  “كيان الاحتلال”,” أنه في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي”. مضيفة ” أننا نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم، وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأمريكيين في الخارج”.

وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين في القنصلية الأمريكية العامة في القدس والسفارات الأمريكية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأمريكية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وأفادت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية لتتبع التطورات في أنحاء العالم وذلك عقب القرار الأمريكي بشأن القدس.

وأشار مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأمريكية أو مواطنين أمريكيين.

هذا ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على أي من الوثيقتين.

ويذكر أن الرئيس الأمريكي تخلى عن سياسة أمريكية قائمة منذ عقود، وذلك باعترافه بالقدس عاصمة ” الكيان الصهيوني” الأمر الذي أغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات