وزير التربية يلتقي المشاركين في المخيم الشبيبي المركزي للمتفوقين والمتميزين في بلودان

يقام في مدينة بلودان في ريف دمشق، المخيم الشبيبي المركزي للمتفوقين والمتميزين لطلاب المرحلة الإعدادية من مختلف المحافظات السورية، بمشاركة80  طالباً وطالبة ينفذون برنامج تدريبي منوع يتخلله عدد من الزيارات الاطلاعية إلى عدد من الأماكن في منطقة الزبداني.

وزار وزير التربية الدكتور هزوان الوز والرفيق معن عبود رئيس منظمة اتحاد شبيبة الثورة المخيم، وقدم عدد من المشاركين مداخلات وتساؤلاتٍ عدة حول طبيعة المناهج الجديدة وترميم وتأهيل المدارس المدمرة والمتضررة وإمكانية تزويد المدارس باللوازم المدرسية والأدوات الموسيقية والرياضية بما يخدم العملية التعليمية والتربوية.

وأكد الوزير الوز خلال اللقاء أهمية إقامة المخيمات الشبيبية للطلاب المتفوقين والمتميزين لما لها من دور في الكشف عن مواهب الشباب وتنميتها وصقلها وتطويرها باستمرار مشيراً إلى التعاون القائم بين وزارة التربية واتحاد شبيبة الثورة لتطوير برامج هذه المخيمات في المرحلة المقبلة بحيث تتضمن أنشطة منوعة تركز على الجوانب العلمية والثقافية والفنية والرياضية واكتشاف المواهب والقدرات المختزنة عند الشباب والعمل على تأهيلها وتطويرها في مراحل لاحقة ومراعاة ميولهم وتوفير مدربين مؤهلين للإشراف الدقيق على تنفيذ هذه البرامج الهادفة.

وفي معرض حديثه عن تطوير المناهج أشار الوزير الوز إلى أن عملية تطوير المناهج هي عملية مستمرة في كل دول العالم وغير محصورة في مرحلة زمنية واحدة ولفت إلى أهمية استخدام التقنيات الحديثة في التعليم واعتماد أسلوب البحث العلمي عن المعلومة بشكل فردي أو عبر فريق من الطلاب وضرورة الاستعانة بمصادر المعلومات كالمكتبة المدرسية والمراكز الثقافية مضيفاً أهمية إدخال مادة المعلوماتية إلى الصفوف الدراسية والجهود المبذولة في استخدام تكنولوجيا الاتصالات في العملية التعليمية عبر تطبيقات على أجهزة الموبايل وتأمين مكتبة إلكترونية مدرسية بحيث يمكن تنزيل الكتب والمناهج الدراسية على هذه الأجهزة ليتم إيصالها بطريقة سهلة إلى الطلاب.

وأضاف الوزير الوز أن إعادة الإعمار بحاجة إلى إعمار على كل المستويات ومنها المجال التعليمي مشيراً إلى وزارة التربية حريصة على إعطاء كامل المنهاج الدراسي للطلاب وستبذل كل جهودها لتحقيق ذلك عبر جميع الوسائل.

ورداً على سؤال حول مدارس محافظة درعا وإمكانية تأهيل المتضرر منها أوضح وزير التربية أن الوزارة قيّمت أوضاع المدارس في هذه المحافظة وتبين أن هناك 504 مدارس بحاجة إلى الترميم وسيتم تأهيل 200 مدرسة منها قبل بدء العام الدراسي.

وأوضح الوزير الوز أهمية مادة التربية الوطنية مشيراً إلى أنه تم الاشتغال عليها بطريقة عميقة وبمشاركة العديد من المؤسسات والشخصيات الأكاديمية بعيداً عن الأسلوب الخطابي مؤكداً ضرورة أن نكون مع الوطن من خلال الجغرافيا بحيث يتعرف الطلاب على ذاته وأسرته ثم على كافة المدن والمناطق السورية وهو ما تسعى إليه المناهج المطورة.

وقدم وزير التربية لمحة مفصلة عن المناهج والكتب الجديدة والجهود التي تبذلها وزارة التربية بالتعاون مع منظمة اليونسكو في مجال الامتحانات الدراسية وذلك بهدف الوصول إلى المستوى التعليمي المناسب للطلاب.

بدوره بين رئيس اتحاد شبيبة الثورة أهمية ودور المخيمات الشبيبية التي تقام بالتعاون مع وزارة التربية ومديرياتها في عدد من المحافظات السورية لطلاب المراحل الإعدادية والثانوية والسكنية انطلاقاً من أهمية الدور الذي يعول على الشباب في المرحلة القادمة لإعادة إعمار سورية الحضارة.

وأشار عبود إلى أهمية تواجد المؤسسات التربوية في هذه المخيمات التي ترعى مواهب الشباب مثمناً الحالة التشاركية بين المنظمة ووزارة التربية ومديرياتها في المحافظات موضحاً أن لهذه المخيمات برامج خاصة تراعي مواهب وميول الشباب في المجالات العلمية والأدبية والرياضية والثقافية والتنظيمية لتأهيل الشباب وإتاحة فرص التدريب والاطلاع على الحياة الشبيبية في كافة مفاصلها.

وأضاف عبود أن الشباب في المرحلة الإعدادية بحاجة إلى رعاية خاصة حيث كانوا أطفالاً صغاراً في بداية الحرب على سورية وأصبح من الضروري الاهتمام بهم وبناء شخصيهم الوطنية السليمة القادرة على العطاء والتميز والتفوق في التعليم وفي كافة المجالات.

ويشارك في المخيم 80 مشاركاً ومشاركة من مختلف المحافظات السورية من المتفوقين والمتميزين في العديد من المجالات وينفذون برنامج تدريبي منوع يتخلله عدد من الزيارات الاطلاعية إلى عدد من الأماكن في منطقة بلودان.

حضر اللقاء عضوا قيادة الاتحاد إلياس شحود وعبد المنعم الصوا وأمين فرع الشبيبة بريف دمشق ومدير التربية في ريف دمشق.

ريف دمشق-بلال ديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات