وصول قافلة مساعدات إلى كفريا والفوعة بالتزامن مع قافلة مساعدات إلى مضايا

توجهت صباح اليوم قافلة مساعدات إنسانية إلى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب المحاصرتين من قبل التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالنظامين السعودي والتركي بالتزامن مع توجه قافلة مساعدات إلى بلدة مضايا في ريف دمشق.

وأفاد مراسلو “سانا” في حماه وريف دمشق بأن القوافل انطلقت باتجاه البلدات الثلاث تنفيذا للخطة المتفق عليها بين الحكومة السورية والأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري والصليب الأحمر الدولي.

وذكر المراسلون أن قافلة المساعدات المقررة لبلدتي كفريا والفوعة تتضمن 18 شاحنة انطلقت من حماه باتجاه السقيلبية ومنها إلى ريف إدلب في حين شوهدت قافلة مساعدات تتحرك على طريق دمشق باتجاه مضايا في نفس التوقيت.

وتم يوم الاثنين الماضي إدخال 44 شاحنة محملة بمساعدات متنوعة إلى بلدة مضايا في حين تم إدخال 21 شاحنة إلى بلدتي كفريا والفوعة الواقعتين على بعد نحو 10 كم شمال مدينة إدلب واللتين تتعرضان منذ أكثر من سنتين لحصار من قبل إرهابيي “جيش الفتح” إضافة لاعتداءات إرهابية بقذائف الهاون والصاروخية والسيارات المفخخة في محاولة يائسة لكسر إرادة الأهالي وتمسكهم بأرضهم.

وتجمع المئات من أهالي بلدتي كفريا والفوعة بعد ظهر أمس في ساحات البلدتين لمطالبة الأمم المتحدة بالعمل على فك الحصار والعمل على إدخال لجان متابعة لرصد الواقع الإنساني المتردي بسبب الحصار والاعتداءات الإرهابية المتتالية بقذائف الهاون والصاروخية التي أدت إلى استشهاد
وإصابة عدد من الأشخاص وتدمير البنى التحتية والكثير من المنازل.

وسبق أن ادخلت الحكومة السورية في تشرين الأول الماضي قافلة مساعدات إلى بلدة مضايا حيث قامت المجموعات الإرهابية المسلحة بالاستيلاء على معظم محتوياتها وذلك حسب العديد من التقارير الإعلامية وشهادات العشرات من أهالي البلدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات