وقفات جماهيرية تنديداً بالعدوان الثلاثي: إرهابهم لا يخيفنا

هذا المقال رقم : 1 من 48 من العدد 2018-4-16-16083

شهدت المدن والمحافظات السورية تجمّعات جماهيرية حاشدة، منددة بالعدوان الثلاثي الأمريكي البريطاني الفرنسي على سورية.
ففي اللاذقية (مروان حويجة)، شهدت جامعة تشرين وقفة حاشدة، بمشاركة جموع من طلبة الجامعة وفعالياتها الحزبية والشعبية والإدارية والنقابية، دعماً وتأييداً لأبطال الجيش العربي السوري الساهرين على حماية الوطن، مؤكدين ثقتهم بهذا الجيش البطل، وفخرهم بما قامت به الدفاعات الجوية السورية في صد العدوان، الأمر الذي يشكّل مصدر عز وكرامة لكل سوري، مشددين على أن هذا اليوم سيخلّده التاريخ بأحرف من نور، لأنه اليوم الذي ازدانت فيه سماء سورية بنصر تاريخي كبير على قوى العدوان الظلامي.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الوطنية واللافتات المنددة بالعدوان الثلاثي الجبان، مرددين الهتافات التى تحيي بطولات جيشنا العربي السوري، وتؤكّد ثقتهم الكبيرة بأبطاله الذين استبسلوا في صد العدوان عن أرض سورية، التي ستبقى عرين المقاومة وقلب العروبة النابض، مؤكدين أن هذا العمل يأتي لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المسلحة التي خرجت من الغوطة الشرقية مدحورة تحت ضربات أبطال الجيش.
شارك في الوقفة الرفاق لؤي صيّوح أمين فرع جامعة تشرين للحزب، وأعضاء قيادة الفرع، وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية، وقيادة فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة تشرين.
كما احتشدت جموع غفيرة من أهالي وأبناء جبلة في ساحة حي العمارة وسط المدينة شجباً واستنكاراً للعدوان الثلاثي الحاقد والغاشم على سورية، وتأكيداً على الوقوف جنباً إلى جنب مع بواسل الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وداعميه.
وعبّر المشاركون في الوقفة عن ثقتهم التامة بقدرات جيشنا الباسل في هزيمة الإرهاب وتطهير كامل التراب السوري واستعادة الأمن والاستقرار لربوع الوطن.
ورفع المشاركون أعلام الوطن واللافتات المنددة بالإرهاب والممارسات الشيطانية، ورددوا الأغاني الوطنية المعبّرة عن الاعتزاز بالانتماء للوطن والفخر بانتصارات الوطن وجيشه الباسل والولاء للقائد الرمز السيد الرئيس بشار الأسد، وشددوا على أن إرهابهم لم يمنعنا من الدفاع عن أرضنا ووطننا، ولن يزيدنا إلا قوة وتمسكاً وإصراراً على المضي في تحرير أرضنا، وعلى أن مسيرة الانتصارات مستمرة حتى دحر آخر إرهابي من أرض سورية، التي لن تقبل أن يدنس أرضها أي معتد أو غاصب، مؤكدين أن قوى العالم الباغية مهما زاد عدوانها لن تثني الشعب السوري عن تحرير أرضه وطرد الإرهابيين منها.
وفي حماة (منير الأحمد)، شهدت الساحة الرئيسية والجامعة وقفات جماهيرية، نددت بالعدوان الثلاثي، وأكدت وقوفها إلى جانب الجيش العربي السوري في الحرب ضد الإرهاب، وعبّر المشاركون في الوقفات عن إيمانهم بالجيش العربي السوري، الذي أثبت للعالم عقيدته الراسخة في الدفاع عن تراب الوطن ضد كل المتآمرين، مؤكدين أن العدوان الثلاثي الذي تعرّضت له سورية لن يثني شعبنا عن مواصلة صموده ونضاله حتى تحقيق النصر.
وأشار المشاركون إلى وقوف السوريين بكل انتماءاتهم خلف قيادتهم وجيشهم في وجه العدوان الغاشم، الذي جاء نتيجة الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية على كامل التراب السوري، مؤكدين أن هذا العدوان لن يزيد سورية والسوريين إلا قوة وإصراراً على الاستمرار في مواجهة ودحر الإرهاب وداعميه.
كما شهدت الساحة الرئيسية لاتحاد فلاحي حماة وقفات لفعاليات حزبية ورسمية وشعبية ونقابية في محافظة إدلب، نددت بالعدوان الثلاثي، وأكدت وقوفها إلى جانب الجيش العربي السوري في الحرب ضد الإرهاب، ورفع المشاركون أعلام الوطن واللافتات المنددة بالإرهاب والممارسات الشيطانية وانتهاكات حقوق الإنسان، ورددوا الأغاني الوطنية، وقال الرفيق محمد عمر الكشتو، أمين فرع إدلب للحزب: إن هذا العدوان الفاشل جاء بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية، الأمر الذي أغضب الثلاثي العدواني، فقاموا بعدوانهم لإخفاء الهزائم التي لحقت بأدواتهم من الإرهابيين، وشدد علي الجاسم نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة إدلب، وعضو مجلس الشعب فيصل محمود على أن هذا العدوان لن يزيد شعبنا إلا صموداً وإصراراً على الاستمرار في التصدي للإرهابيين وداعميهم، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً إلى جانب القيادة والجيش والاستمرار في الدفاع عن وحدة سورية وسيادتها.

وقف المرافعات القضائية في المحاكم كافة
وفي دمشق، دعا مجلس القضاء الأعلى جميع القضاة في سورية إلى وقف المرافعات، وقال في بيان: من المفترض أن يكون الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي أكثر حرصاً على ميثاق الأمم المتحدة، والسعي لنشر السلم والأمن العالميين، إلا أن بعض هؤلاء الأعضاء تحوّلوا إلى رعاة وحماة للإرهاب وأدواته، وتجسّد ذلك بالعدوان الثلاثي الغادر على سورية، وأضاف: إن دول العدوان تحوّلت إلى كيانات إرهابية تقصف بترسانتها الدول العاشقة للحرية والساعية للسيادة والاستقلال.
وتوقّفت المرافعات القضائية في جميع المحاكم السورية وفق دعوة المجلس، حيث أوقفت المرافعات في الدعاوى القضائية المنظورة أمام المحاكم في قصر العدل بدمشق وبقية قصور العدل في المحافظات، وبيّن المحامي العام الأول بدمشق القاضي المستشار عبد المعين حليمة أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي من قبل القضاة والمتحاكمين والمحامين للتعبير عن التنديد والرفض القاطع لهذه الهجمة الاستعمارية التي ضربت سورية بهدف دعم الإرهاب، الذي انهار أمام انتصارات وبطولات الجيش العربي السوري، وأكد أن هذا العدوان الثلاثي الأمريكي والفرنسي والبريطاني زاد من إصرار الشعب السوري بشكل أكبر على الوقوف بوجه الإرهاب وداعميه.

أحزاب ومنظمات: سورية ستبقى قلعة صامدة
إلى ذلك، أدان الحزب الشيوعي السوري الموحّد العدوان، واعتبر أنه يشكل حلقة من حلقات التآمر على سورية، والنيل من موقفها الوطني الرافض للالتحاق بركب السياسة الأمريكية، خاصة أن سورية اختبرت الدبلوماسية الأمريكية، وأساليبها المنافقة، ومخططها الشامل لأحكام السيطرة على العالم، ولا سيما الوطن العربي، ودعا جميع القوى السياسية والأحزاب الوطنية إلى استنفار كل الإمكانيات الوطنية لدعم قدرات سورية، وتعزيز صمودها لصد أي عدوان.
من جهته أدان المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين العدوان الثلاثي الغاشم على سورية، مؤكداً أن معلمي سورية سيبقون على العهد، يقفون إلى جانب جيشهم وقيادتهم، ويكونون بناة حقيقيين للوطن ودرعاً للأمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تعليقات