صحة

التهوية والتغذية الجيدة لعلاج التهاب الرئة للأطفال

المرض لا يقتصر على الكبار فقط، بل يمتد إلى الأطفال أيضا الذين قد يعانون ولا يستطيعون التعبير عن آلامهم، ومن الأمراض الخطيرة التى قد تسبب مشاكل إلى هؤلاء الأطفال هى التهاب الرئة.

قال الدكتور أحمد صلاح، أخصائى أمراض الطفولة وحديثى الولادة، إن الالتهاب الرئوى من الأمراض الخطيرة التى قد تصيب الأطفال، ومن مشكلاته أنه فى الغالب يتم اكتشافه متأخرا، حيث إن الطفل قد يعانى السعال الشديد لفترة تتجاوز الأسبوعين، ويعتقد البعض أنه عانى من البرد فى حين أنه يعانى من التهاب رئوى.

وأضاف “صلاح”، أنه ينصح بإجراء صور أشعية على صدر الطفل إذا تجاوز الإصابة أسبوع، واستكمل أن تلك الإصابة تحدث بسبب الفيروسات، وتسببها فيروسات عقدية وهى تصيب الأشخاص من عمر 6 إلى 18 عاما، وتظهر أعراض الإصابة بارتفاع شديد بدرجة حرارة الجسم، وقد يعانى الأهل مشاكل فى تخفيض هذا الارتفاع بالمسكنات أو مخفضات الحرارة العادية، وغالبا تظهر هذه الأعراض بعد أيام من الإصابة بالتهاب فى الحلق أو اللوزتين ولم يتم علاجها بشكل سليم.

وأوضح “صلاح” أن العلاج قد يكون غير فعال بالشكل الذى يسيطر على انتشار المرض إلى الرئتين، مضيفا أن المريض يجد صعوبة فى التنفس بشكل سليم، وقد يشكو من آلام شديدة بالبطن، وعن العلاج قال إن العلاج يعمل على تخفيف الأعراض حتى انتهاء هذه الإصابة.

وقال أخصائى أمراض الطفولة وحديثى الولادة، إن هناك عدة إرشادات مهمة للوقاية من العدوى بهذا المرض، ومنها إبعاد المصاب عن باقى أفراد الأسرة وخاصة الأطفال الصغار، بالإضافة إلى أن التهوية الجيدة من الأمور الهامة للوقاية من هذه الإصابة، وكذلك التغذية الجيدة، وخاصة تلك التى تحتوى على الأطعمة الغنية بفيتامين c مثل البرتقال أو الليمون.